2 * کا تتمہ تر الي الله زلفيه (") ، وقال تعالي: * اما اتخذوا من دون الله شفعاء قلي اولو کانوا لا يملکون شيئا ولايعقلون * ("") ، و کانوا مقرّين بأن الله خالق السماوات والأرض، وخالق الأصنام، كما قال تعالى: (ولئن سألتهم من خلق الشياوات والأرض ليقولن الله»(8) . واستدل على ذلك بغير هذه الآية."
(?) آي: بعد أن يعلم حقيقة أنهم كفار، وأن ما يعتقدونه كفر،
دون شبهة.
:?) الزمر (
(?) الزمر: ?.
ثم قال: وهؤلاء أعظم كفرًا من جهة أن هؤلاء جعلوا عبد الأصنام عابدًا لله لا عابدًا لغيره، وأن الأصنام من الله تعالى، بمنزلة أعضاء الإنسان من الإنسان، ومنزلة قوى النفس من النفس، وعُبّاد الأصنام اعترفوا بأنها غيره، وأنها
ومن جهة 1 أخرى]، أن غباد الأصنام من العرب كانوا مقرين بأن للسماوات والأرض ربا غيرها هو خالقها، وهؤلاء ليسي عندهم للساوات والارضي وسائر المخلوقات مغاير للسماوات والأرض وسائر المخلوقات، بل المخلوق هو الخالق، ولهذا جعل قوم عاد وغيرهم من الكفار على صراط مستقيم، وجعلهم في العين] القرب، وجعل أهل النار يتنعمون في النار، كما يتنعم أهل الجنة في الجنة. وقد غلم بالاضطرار من دين الإسلام أن قوم عاد وثمود وفرعون وقومه، وسائر من قص الله تعالى قصّته من أعداء الله تعالى، وأنهم معذبون في الاخرة، وأن الله لعنهم وغضب عليهم، فمن اثنى عليهم وجعلهم من المقربين ومن أهل النعيم، فهو آگفر من اليھود والنصاري ? وهذه الفتوى لا تحتمل بشط كلام هؤلاء وبيان كفرهم