الصفحة 8 من 37

Y (انظر (مجموع الفتاوي»( / ه: ? - ?) .

البشر: إنه جزء من الله، فإنه كافر في جميع الملل، إذ النصارى لم تقل هذا، وإن كان قولهم من أعظم الكفر، لم يقل أحد: إن عين المخلوقات هي أجزاء الخالق، ولا: إن الخالق هو المخلوق، ولا: إن الحق المنزه هو الخلق المشبه، وكذلك قوله: إن المشركين لوتركوا عبادة الأصنام، لجهلوا من الحق بقدر ما تركوا منها، هو من الكفر المعلوم بالاضطرار بين جميع الملل، فإن أهل الملل، متفقون على أن الرسل جميعهم نهوا عن عبادة الأصنام، وكفروا من يفعل ذلك، وأن المؤمن لا يكون مؤمنًا، حتى يتبرأ من عبادة الأصنام، وكل معبود سوى الله، كما قال تعالى: وقد كانتْ لَكُم أشوةً حَسَنة في إبراهيم والذين معه? باذ قالوالقومهمانا برآه? منگم و يا تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدًا حتى

تؤمنوا بالله و خده?» (?) و اشتذل علي ذلک بآيات اخر.

ثم قال: فمن قال: إن غاد الأصنام، لوتركوهم لجهلوا من اخق بقدر ماترکوا منها، آکفر من اليهود و النصاري، ومن

(1) الممتحنة: 4.

وسعه ي

يکفرهم (?) ، فهو أكفر من اليهود والنصارى، فإن اليهود والنصاري بيکفرون غباد الأصنام، فكيف من يجعل تارك عبادة الأصنام جاهلًا من الحق، بقدر ما ترك منها؟! مع قوله: فإن العالم يعلم من عبد، وفي أي صورة ظهر حين عبد، فإن التفريق والكثرة كالأعضاء في الصورة المحسوسة، وكالقوة المعنوية في الصورة الروحانية، فما عبد غير الله في كل معبود، بل هو أعظم گفرًا من گفر غباد الأصنام، فإن أولئك اتخذوهم شفعاء ووسائط، كما قالوا: وما تعبدهم إلا ليقربونا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت