ومعاونتهم، آوک?ه الکلام فيهم، وأخذ يعتذر عنهم أولهم، بأن هذا الكلام لا يُدرى ما هو، ومن قال: إنه صنف هذا الكتاب!! وأمثال هذه المعاذير التي لا يقولها إلا جاهل أو
منافق.
بل تجب عقوبة كل من عرف حالهم، ولم يعاون على القيام عليهم، فإن القيام على هؤلاء من أعظم الواجبات؛ لأنهم أفسدوا العقول والأديان، على خلق من المشايخ والعلياء والملوك والأمراء، وهم يسعون في الأرض فسادًا،
ثم قال: ومن كان تحسنًا للظن بهم وأدّعى أنه لم يعرف حالهم، عُرف حالهم، فإن لم سائفهم وتُظهر لهم الانكا،، و الأ جالهم، عرف حالهم، فإن لم يباينهم ويظهر لهم الإنكار، ول
الشريعة، فإنه من رؤوسهم وأئمتهم، فإنه إن كان ذكيا،
فإنه يعرف كذب نفسه فيما قال، وإن كان معتقدًا لهذا باطنًا وظاهرًا، فهو أكفر من النصارى). انتهى باختصار.
و قد کتبنا جواب ابن تيمية هذا بکاله في موضع غير
هذا.
ذكر جواب من وافقه في إنكار المقالات المذكورة في هذا السؤال وتكفير قائلها
? - ذکر جواب القاضي بدرالدين بن جماعة (?) : (هذه الفصول المذكورة، وما أشبهها من هذا الباب بدعة وضلالة ومنكر وجهالة، لا يُضغي إليها ولا يُعَرّج عليها ذودين، ثم قال: وحاشا رسول الله يَة، يأذن في المنام بما يخالف ويعاند الإسلام، بل ذلك من وسواس الشيطان ومحنته، وتلاعبه برأيه وفتنته. وقوله في آدم: إنه إنسان العين، تشبيه لله تعالى بخلقه.
وكذلك قوله: الحق المنزه، هو الخلق المشبه، إن أراد
بالحق رب العالمين، فقد صرح بالتشبيه وتغالى فيه.
(?) التوفي سنة (? ه) ترجمته ي «دول الاسلام» (? /