الصفحة 12 من 37

وأما إنكاره ما ورد في الكتاب والسنة من الوعيد، فهو

کافر به عند علياء اهل التوحيد.

و کذللف قوله في قوم نوح وهود، قول لغوباطل مردود.

وإعدام ذلك، وما شابه هذه الأبواب من نسخ هذا الكتاب، من أوضح طرق الصواب، فإنها ألفاظ مزوقة، وعبارات عن معان غير محققة، وإحداث في الدين ما ليس منه ک فحکمه رئه، والإعراض عنه).

ثم قال: کتبه محمد بن ابراهيم الشافعي. انتهي

باختصار. .

? ? - ذکر جواب القاضي سعد الدين الحارئي (?) قاضي الحنابلة بالقاهرة. «الحمد لله، ما ذكر من الكلام المنسوب إلى الكتاب المذكور، يتضمن الكفر، ومن صدّق به، فقد تضمن

(?) التوفي سنة (? ه) ترجمته ي «الدرر الکامنة» (/

تصديقه بما هو كفر، يجب في ذلك الرجوع عنه والتلفظ بالشهادتين عنده، و حق علي کل من سمع ذللف انکاره، وجب محو ذلالف، و ماکان مثله وقريبا منه، من هذا الکتاب، ولا يترك بحيث يُطلع عليه، فإن في ذلك ضررًا عظيًا، على من لم يستخكم الإيمان في قلبه، وربما كان في الكتاب تمويهارت وعبارات مزخرفة، وإشارات إلى ذلك، لا يعرفه كل أحد، فيعظم الضرر، وكل هذه التمويهات ضلالات وزندقة، والحق إنما هو في أتباع كتاب الله، وسنَّة رسوله يَة، وقول القائل: إنه أخرج الكتاب بإذن رسول الله بنية، بمنام راه، فکذب منه علي رؤياه للنبي قي». کتبه عبدالله: مسعوذ ابن أحمد الحارثي.

-ذکر جواب خطيب القلعة الشيخ شمس الدين محمد بن

يوسف الجزري الشافعي"."

والحمد لله. قوله: فإن آدم عليه السلام، إنما شمي

(1) المتوفي سنة (1 V 1 هـ) ترجمته في (طبقات الشافعية) (6 /

إنسانًا، تشبيه و کذب باطل، وخكمه بصحة عبادة قوم نوح

.. للأصنام كفر، لا يقر قائلة عليه. وقوله: إن الحق المنزه: هو الخلق المشبه، كلام باطل

متناقضں وهو کفر ?

وقوله في قوم هود: إنهم حصلوا في عين القرب، افتراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت