الصفحة 13 من 37

4~ ?~ بل علي الله ورد لقوله فيهم. وقوله: زال البعد، وصير ورية جهنم في حقهم نعيمًا، کذب و تکذيب اللشرائع، بل الحق ما أخبر الله به من بقائهم في العذاب. وأما من يصدقه فيما قاله، لعلمه بما قال، فحكمه كحكمه من التضليل والتكفير إن كان عالمًا، فإن كان ممن لا

تعليمه وردغه مهيا آمکن، وانکاره الوعيد في حق سائر العبيد، كذب ورد لإجماع المسلمين، وإنجاز من الله عزوجل للعقوبة، فقد دلّت الشريعة دلالة ناطقة، أن لا بدّ من عذاب طائفة من عصاة المؤمنين، ومنکر ذللٹ يكفر، عصمنا الله مر سمونگ N 1?. و انکار المعاد. والله أعلم). وکتب

محمد بن يوسف الشافعي.

? ه - ذکر جواب القاضي زين الدين الکتاني الشافعي)، مدرّس الفخرية والمنصورية بالقاهرة.

بالي مي يا آل عي (الله الموفق، زعم المذكور أن رسول الله بنية اذن له في وضع الكتاب المذكور، كذب منه على النبي يَة، فإن الله تعالى بعث النبى يَة هاديًا ووداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا مُنيرًا»") ، هذا في هذه الدار، فكيف أحواله في دار الحق؟ أما قوله في آدم، فكذب من جهة الاسم، وكفر من جهة"

المعنى، إن أراد بالحق مالك الملك الغنى عن العالمين. وأما قوله: الحق هوالخلق، فهو قول مُعتقد الوحدة، وهو قول كأقوال المجانين، بل أسخف من هذا، للعلم الضروري بأن الصانع غير المصنوع.

(1) المتوفي سنة (? ه) ترجحمته ي «الوفيانت» (? / ?)

لابن رافع السلامي، وضبط نسبته بالحروف، فقال: بالتاء المثناة من

فوق، وتصحفت في «الأصل) وبعض المصادر الأخرى الي الکانتاني!

(2) اقتباس من سورة الأحزاب: 46.

وأما قوله: إن التفريق والكثرة. . .، فهذا قول القائلين بالوحدة أيضًا، الذين ظاهر كلامهم لا يعتقده عاقل، فإن أجلى الضروريات، كون كل أحد يعلم أن غيره ليس هو هو، وأنه هوليس غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت