وقوله في قوم هود، كفر، لأن الله تعالى أخبر في القرآن عن عاد، آنهم کفروا بر مهم، والکفار ليسوا علي صراط مستقيم، فالقول بأنهم كانوا عليه (كفر) بصريح القرآن، وإنكار الوعيد في حق من حقت عليه الكلمة من تحقيق الوعيد في القرآن، تکذيب للقرآن، فهو کفر ايضًا، ومن صدق الذکور في هذه الأمور أو بعضها مما هو كفر، يكفر، ويأثم من سمعه ولم ينكره إذا كان مُكلفًا، وإن رضي به كفر، والحالة هذه). وكتب عمر بن أبي الحرم الشافعي.
6-ذکر جواب الشيخ نور الدين البکري الشافعي")."
(1) المتوفي سنة (V2V هـ) ترجمته في (طبقات الشافعية) (6 /
رآه حقا"، وإذا كان قد أتى شخص من المصنفين بتصنيفب ابتدع فيه والخد في الحقائق الشرعية، وظهر فيه أن مُفسَدّته أكثر من مصلحته، تحقق بذلك كذبه فيما أخبر به في رؤياه النبي يَة، أنه أمره بذلك الكتاب، وأذن له فيه، فإن النبي بنية لا يقول إلا الحق في اليقظة والمنام. وأحسن أحوال من قال: إنه رآه في مثل تلك الحال، وإنه أمره أو أذن له في مثل هذا التصنيف، أن يكون قد سمع من النبي يَة كلامًا فهمه على خلاف المراد، أو وقع له غلط بطريق اخر، هذا فيمن أدّعى ذلك في تصنيف ظاهره الغلط والفساد. وأما تصنيف تُذكر فيه هذه الأقوال المتقدمة في الاستفتاء، ويكون المراد بها ظاهرها، فصاحبها ألعن وأقبح"
(1) إن رآه على صورته - أي النبي يبية - الحقيقية التي نقلت إلينا
وي کتب السيرة والشائل، ليس غير!!