الصفحة 22 من 37

(?) قالي اليافظ الذهبي في (سير أعلام النبلاء»( / ?) :(زن کان محيي الدين [ابن عربي] رجع عن مقالاته تلك قبل الموت، =

وما ذکر في هذه الحکاية من ثناء ابن عبد السلام علي ابن عربي، علي تقدير صحته، منسوخ با ذکره ابن دقيق العيد عن ابن عبد السلام في ذمه لابن عربي، فان ابن دقيق العيد لم يسمع ذلك من ابن عبد السلام إلا بمصر، بعد موت ابن عربي بسنين، لأن ابن دقيق العيد، ولد في شعبان سنة خمس وعشرين وستمائة، ونشأ ببلدة قوص، واشتغل بها على مذهب مالك حتى أتقنه. ثم قدم القاهرة، واشتغل بها في مذهب الشافعي وغيره من العلوم، على ابن عبد السلام، فبلوغه واشتغاله بالعلم في بلده، ثم قدومه إلى القاهرة، لا يكون إلا بعد سنة أربعين وستمائة، وابن عربي مات في ربيع الأخر، سنة ثمان وثلاثين وستمائة بدمشق، وثناء ابن عبد السلام على ابن عربي المذكور، كان في حياة ابن عربي، بدليل ما فيها، من أنه أراه لمن يسأله عن القطب أو الولي. وفي السنة التي مات فيها ابن عربي، أو في التي بعدها، كان خروج ابن عبد السلام من دمشق، لتعب ناله من

= فقد فاز، وما ذلك على الله بعزيز) . قلت: وهو کلام محرر مفيد.

صاحبها الصالح: إسماعيل بن العادل أبي بكر بن أيوب؛ لأنه سلم قلعة الشقيفا"للفرنج، فأنكر ذلك عليه ابن عبد السلام، فعزل ابن عبد السلام عن خطابة دمشق، وسجنه، ثم أطلقه، وتوجّه من دمشق إلى الكرك، فتلقاه صاحب الكرك، الناصر داود بن المعظم عيسى، وسأله أن يقيم عنده فلم يفعل، واعتذر بأنها لا تسع نشر علمه، فقصد مصر، فتلقاه صاحبها الصالح نجم الدين] أيوب بن الكامل، وأكرمه وولأه الخطابة بالجامع العتيق بمصر، والقضاء بها مع الوجه القبلي، وتصدّى لنشر العلم والإفادة على أحسن"

سبيل، وهذا کله لا يخفي علي احد من أهل التحصيل.

وقال ابن مسدي في ترجمة ابن عربي في (معجمه) ، بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت