الصفحة 23 من 37

أن ذكر ما نقلناه عنه من شيوخ ابن عربي: يلقب بالقشيري، لقبًا غلب عليه لما كان يشير من التصوف إليه، ولقد خاض في بحر تلك الإشارات، وتحقق بمحتى تلك العبارات، وتكوّن في تلك الأطوار، حتي قضي ما شاء من أبانات وأوطار، ثم قال: وله تواليف کثيرة، تشهد له بالتقدم

(?) «معجم البلدان» (? / ? ه?) ياقوت اخموي.

والإقدام، ومواقف النهايات ومزالق الأقدام، وكان مقتدرًا علي الکلام، ولعله ما سلم من الکلام، وعندي من أخباره عجائب، ومن صحيح منقولاته غرائب. وكان ظاهري المذهب في العبادات، باطني النظر في الاعتقادات، ولهذا ما ارتبك في أمره، والله أعلم بسره. قال: ومر شعره المحکم الفصول، السالم مر الفضول

قوله (?) :

بر سمي س؟ عي يا غاية الشولر والمأمول يا سندي شوقى إليك شديذ لا إلى أخد

ذبيت اشتياقًا وَوَجْدًا من محبيكم فاو من فرط شوقي او مِن کمدي

يدي وضعتُ على قلبي مخافة أن

الي.2 حيى > ? محي بيہ ?

(1) وهذا الشعر فيه ألفاظ مبتدعة من الوجد، وفرط الشوق، وما شابه ذلك، والأمر - أهون - إن قصد به مخاطبة الله سبحانه

ما زال يرفعُها طوّرًا ويخفضها حتى وضغتُ يدي الأخرى لشدّ يدي

انتهي. وأنشدني هذه الأبيات وغيره من شعصر ابن عربي أبو هريرة بن الذهبي، إذنًا عن القاسم بن مُظفر بن عساكر، عن

14 -وذكره القطب القسطلاني"- على ما ذكر الأستاذ أبو حيان النخوى"- في كتاب ألفه القطب، في ذكر الطائفة القائلة بالوحدة المطلقة في الموجودات، ابتدأ فيه بالحلاج"،"

وختم فيه بابن سبعين. فقال: انتقل - يعني ابن عربي - من

(?) التوفي سنة (? ه) ترجحمته ي «النجوم الزاهرة» (? /

(2) المتوفي سنة (V 86 هـ) ترجمته في (الدرر الكامنة) (8 /

(?) انظر «مجموع الفتاوي» (? / - ) و(? / ?

-?)و غيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت