بلاد الأندلس إلى هذه البلاد بعد التسعين وخمسمائة. وجاور بمكة، وسمع بها الحديث، وصنف «الفتوحات المكية، بها، وكان له لسان في التصوف، ومعرفة لما انتحاه من هذه المقالات، وصنف بها كتبًا كثيرة على مقاصده التي اعتقدها، ونهج في كثير منها مناهج تلك الطائفة، ونظم فيها أشعارًا كثيرة، وأقام بدمشق مدة، ثم انتقل إلى الروم، وحصل له فيها قبول وأموال جزيلة، ثم عاد إلى دمشق، وبها توفي.
انتهي.
التصانيف، وقدوة القائلين بوحدة الوجود، ثم قال: وقد اتہم
-- وقد وصف شيخ الاسلام تقي الدين علي بن عبد
(?) (? / ?) طبع لبنان!
الکافي الشبکي?)، ابن عربي هذا وأتباعه بأنهم ضلًال جهال، خارجون عن طريقة الإسلام")؛ لأنه قال فيما أنبأني به عنه الحافظان: زين الدين العراقي، ونورالدين الهيثمي، في شرحه على (المنهاج) للنووي، في باب الوصية، بعد ذكره للمتکلم:"
وهكذا الصوفية منقسمون كانقسام المتكلمين؛ فإنهما من واد واحد، فمن کان مقصوذه معرفة الرب سبحانه وتعالي وصفاته وأسائه، والتّخلّق بما يجوز التخلّق به منها، والتخلي بأحوالها، وإشراق المعارف الإلهية عليه، والأحوال السنية عنده، فذلك من أعظم العلماء، ويصرف إليه من الوصية للعلماء والوقف عليهم، ومن كان من هؤلاء الصوفية المتأخسرين، كابن العربي وأتباعه، فهم ضلال جُهال،
(?) المتوفي سنة (? مه ? ه) ترجمته ي «غاية النهاية» (? /
(2) قارن هذا بما علّقه كمال أبو المنى على والرسائل السبكية، (ص - ) ، و انتظر مقدمي علي «التذکرة والاعتبار والانتصار للأبرار) لابن شيخ الحزامين - طبع دار ابن الجوزي - السعودية.
فيع يع
خارجون عن طريقة الإسلام، فضلًا") عن العلماء. انتهى."
- وذکره الذهبي في (الميزان) (") ، فقال: صنّف"