الصفحة 26 من 37

"فاس، سنة خمس وتسعين، فلما كانت ليلة الخميس في سنة ثلاثين وستمائة، أوقفني الحق على التوقيع بورقة بيضاء، فرسمته بنصه، هذا توقيع إلهي كريم، من الرؤوف الرحيم، إلى فلان، وقد أجزل له رفده، وما خيبنا قصده، فلينهض إلى ما فوّض إليه، ولا تشغله الولاية عن المثول بين أيدينا شهرًا بشهر، إلى انقضاء العمر. انتهى."

و هذا الکلام فيه مؤاخذات علي ابن عربي:

منها: ان کان الراذ با ذکره من انه خاتم الولاية المحمدية، أنه خاتم الاولياء، کيا آن نبينا محمد الصلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء، فليس بصحيح لوجود جمع كثير من أولياء الله تعالى العلماء العاملين في عصر ابن عربي، وفيما بعده على سبيل القطع، وإن كان المراد أنه خاتم الأولياء") بمدينة فاس، فهو غير صحيح أيضًا، لوجود الأولياء الأخيار بها بعد ابن عربي، وهذا من الأمر المشهور."

(1) في «الأصل): الأنبياء.

- آنشد زي شيخنا المحدث، شمس الدين محمد بن المحدث ظهر الدين إبراهيم الجزري")، ساعًا من لفظه في الرحلة الأولى بظاهر دمشق، أن الحافظ الزاهد شمس الدين محمد بن المحب عبد الله بن أحمد المقدسي الصالحي"، أنشده لنفسه ساعًا، وأنشدني ذلك إجازة، شيخنا ابن الحب المذکور: دعا ابن الغريبي الأنام ليفتدوا باعورة الدجال في بعض کتبه

وفرّعون أشباه لكل تحفتي إمامًا ألا تبًا لهُ ولجزبہ

18 -وسُئل عنه شيخنا العلامة المحقق الحافظ المفتى المصنف، أبو زرعة"أحمد ابن شيخنا الحافظ العراقي"

(?) التوفي سنة (? ه) ترجحمته ي «الدرر الکامنة» (? /

(?) التوفي سنة (? ه) ترجحمته في «حسن الحاضرة(? /

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت