فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 12497 من 56889

وقال: إن قومًا يعارون الإيمان عارية، ثم يسلبونه، فيقال لهم يوم القيامة المعارون، أما إن زرارة بن أعين لمنهم (141) وقال أيضًا: إن مرض فلا تعده، وإن مات فلا تشهد جنازته.

فقيل له: زرارة؟ متعجبًا، قال نعم زرارة شر من اليهود والنصارى ومن قال إن الله ثالث ثلاثة. إن الله قد نكس زرارة، وقال: إن زرارة قد شك في إمامتي فاستوهبته من ربي (1) (138) .

قلت: فإذا كان زرارة من أسرة نصرانية وكان قد شك في إمامة أبي عبد الله، وهو الذي قال بأنه ضرط في لحية أبي عبد الله وقال عنه لا يفلح أبدًا فما الذي نتوقع أن يقدمه لدين الإسلام؟؟.

إن صحاحنا طافحة بأحاديث زرارة، وهو في مركز الصدارة بين الرواة، وهو الذي كذب على أهل البيت وأدخل في الإسلام بدعًا ما أدخل مثلها أحد كما قال أبو عبد الله، ومن راجع صحاحنا وجد مصداق هذا الكلام، ومثله بريد حتى إن أبا عبد الله عليه السلام لعنهما.

أبو بصير ليث بن البختري.

أبو بصير هذا تجرأ على أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام عندما سئل عليه السلام عن رجل تزوج امرأة لها زوج ولم يعلم.

قال أبو الحسن عليه السلام: (ترجم المرأة وليس على الرجل شيء إذا لم يعلم) .. فضرب أبو بصير المرادي على صدره يحكها وقال: أظن صاحبنا ما تكامل علمه (رجال الكشي 154) .

أي أنه يتهم الكاظم عليه السلام بقلة العلم!!.

ومرة تذاكر ابن أبي اليعفور وأبو بصير في أمر الدنيا، فقال أبو بصير:

أما إن صاحبكم لو ظفر بها لاستأثر بها، فأغفى -أبو بصير- فجاء كلب يريد أن يشغر (1) عليه، فقام حماد بن عثمان ليطرده، فقال له ابن أبي يعفور: دعه، فجاءه حتى شغر في أذنيه (رجال الكشي 154) .

أي أنه يتهم أبا عبد الله بالركون إلى الدنيا وحب الاستئثار بها فعاقبه الله تعالى بأن أرسل كلبًا فبال بأذنيه جزاء له على ما قال في أبي عبد الله.

وعن حماد الناب قال: جلس أبو بصير على باب أبي عبد الله عليه السلام ليطلب الإذن، فلم يؤذن له فقال: لو كان معنا طبق لأذن، قال فجاء كلب فشغر في وجه أبي بصير، فقال -أبو بصير- أف أف ما هذا (2) ؟.

فقال له جليسه: هذا كلب شغر في وجهك (رجال الكشي 155) .

أي أنه يتهم أبا عبد الله عليه السلام بحب الثريد والطعام اللذيذ بحيث لا يأذن لأحد بالدخول عليه إلا إذا كان معه طبق طعام، لكن الله تعالى عاقبه أيضًا فأرسل كلبًا فبال في وجهه عقابًا له على ما قال في أبي عبد الله عليه السلام.

ولم يكن أبو بصير موثوقًا في أخلاقه، ولهذا قال شاهدًا على نفسه بذلك: كنت أقرئ امرأة كنت أعلمها القرآن، فمازحتها بشيء!!

قال: فقدمت على أبي جعفر عليه السلام -أي تشتكيه- قال: فقال لي أبو جعفر: يا أبا بصير أي شيء قلت للمرأة؟

قال: قلت بيدي هكذا وغطى وجهه!!

قال: فقال أبو جعفر: لا تعودن عليها (رجال الكشي 154) .

أي أن أبا بصير مد يده ليلمس شيئًا من جسدها بغرض المداعبة (!!) والممازحة، مع أنه كان يقرئها القرآن!!.

وكان أبو بصير مخلطًا:

فعن محمّد بن مسعود قال: سألت علي بن الحسن عن أبي بصير فقال:

أبو بصير كان يكنى أبا محمّد وكان مولى لبني أسد وكان مكفوفًا.

فسألته هل يتهم بالغلو؟ فقال: أما الغلو فلا، لم يكن يتهم ولكن كان مخلطًا. (رجال الكشي 154) .

قلت: أحاديثه في الصحاح كثيرة جدًا وفيها عجب عجاب، فإذا كان مخلطًا فماذا أدخل في الدين من تخليط؟

إن أحاديثه فيها عجب عجاب أليست هي من تخليطه؟؟

علماء طبرستان:

لقد ظهر في طبرستان جماعة تظاهروا بالعلم، وهم ممن اندسوا في التشيع لغرض الفساد والإفساد. من المعلوم أن الإنسان تشهد عليه آثاره، فإن كانت آثاره حسنة فهذا دليل حسن سلوكه وخلقه واعتقاده وسلامة سريرته، والعكس بالعكس فإن الآثار السيئة تدل على سوء من خلفها سواء في سلوكه أو خلقه أو اعتقاده وتدل على فساد سريرته.

إن بعض علماء طبرستان تركوا مخلفات تثير الشكوك حول شخصياتهم، ولنأخذ ثلاثة من أشهر من خرج من طبرستان:

1 -الميرزا حسين بن تقي النوري الطبرسي مؤلف كتاب (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب) جمع فيه أكثر من ألفي رواية من كتب الشيعة ليثبت بها تحريف القرآن الكريم. وجمع أقوال الفقهاء والمجتهدين، وكتابه وصمة عار في جبين كل شيعي.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت