ـ [عاطف جميل الفلسطيني] ــــــــ [21 - 07 - 09, 04:19 م] ـ
الدَّاعِيَةُ البَصِير ...
«أخلاقُهُ وَصفاتُهُ وَمنهجُهُ»
في ضوء الكتاب والسنة الصحيحة
وأقوال علماء سلف الأمة
إعداد
د. علي بن عبد الله الصيَّاح
(الردمك)
صفحة رقم (4)
فاضيه
توضع في ظهر الصفحة السابقة
إنَّ الحمدَ لله، نحمدُهُ ونستعينهُ، ونستغفرهُ، ونعوذُ باللهِ من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدهُ ورسولهُ @.
[آل عمران: 102] ، ? ? ?•?• ?•? ? ? • ? ? ? ? ? ?•? ? ? ? ? ? •? ? ? ? [النساء:1] ، ? ? ? ?•? ? [الأحزاب: 70] .
أما بعد: فإنَّ الدعوةَ إلى الله ? من أجل الأعمالِ التي يعملها المسلمُ في حياته وأفضلها وأشرفها مقامًا، وهي مهمة الرسل والأنبياء قال تعالى لنبيه محمد @: ? ? ? ? ? ?•? ? ? ? ? ? [يوسف:108] .
وقال ?: ? ? ? ? ? ? •? ? •? ? ? ? ? ? [النحل: 125] .
وقال ?: ? • ? ? ? ? [الشورى: 15] .
وقال ?: ? ? ? ? ? ? [النور:54] والآياتُ في هذا المعنى كثيرة.
والدَّاعِيَة إلى الخير من المفلحين والسعداء في الدنيا والآخرة كما قال تعالى: ? ? •? ? ? ? ? ? ? ? ? ? [آل عمران: 104] ، فكل مَنْ دَعا الناس إلى خير على وجه العموم, أو على وجه الخصوص, أو قام بنصيحة عامة أو خاصة, فإنه داخل في هذه الآية الكريمة.
ولو لم يرد في فضل الدعوة والدعاة إلاّ قوله تعالى: ? ? ? ? ? ? [فصلت: 33] - وهذا استفهامٌ بمعنى النفي المتقرر أي: لا أحد أحسن قولًا - لكان ذلك كافيًا، كيف والآياتُ والأحاديثُ في فضل الدعوة والدعاة كثيرة معلومة!.
ومن أعظم النعم على العبد أن يكون دعيًا إلى الله، إمامًا في الخير هاديا مهديًا، كما أنّ من أعظم العقوبات على العبد أن يكون إمامًا في الشر وداعيا إليه، قال تعالى: ? ? ? ? ?• ? ? ? [القصص: 41] ، وقال ?: ? ? ? ? ? ? ? ? ? [السجدة: 24] .
ومشاركة في هذا الخير كتبتُ هذه الرسالة الوجيزة في صفات وأخلاق ومنهج الدَّاعِيَة البَصِير مراعيًا في ذلك ما يلي:
1 -عدم الإطالة التي تسبب الملل والسآمة، منبهًا أنه ربما يحصل نوعٌ من الإطالة - النسبية - لحاجة تقتضيها.
2 -بيان بعض القضايا الخطيرة على الدَّاعِيَة في مسيرته الدعوية والتي لها رواج في هذا العصر من ذلك"تصنيف الناس بالظنّ"، و"مسايرة الواقع"أو ما يسمى"العصرانية"وغير ذلك.
3 -الحديث عن بعض الأمور التي أُبتلينا بها في هذا الزمان من"الفتن المتتابعة"التي يرقق بعضها بعضًا، و"عدم التثبت من الأخبار"، و"عدم استشعار مسؤولية الكلمة"، و"استعمال المصطلحات ذات الدلالة الشرعية الصحيحة لمعان فاسدة".
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)