ـ [أيمن إبراهيم] ــــــــ [04 - 10 - 09, 03:43 ص] ـ
السلام عليكم
الأخوة الكرام والأخوات الفضليات
أقدم لكم كتاب خواطر الشيخ محمد متولي الشعراوي - رحمه الله - الشهير بتفسير الشعراوي
وهو عبارة عن 20 مجلد
قمت برفعها مجتمعة على 6 ملفات
قم بتحميل الملفات وضعها في مجلد واحد ثم قم بفك الضغط لتجد الكتاب كاملا 20 مجلد
رابط الملف الأول
رابط الملف الثاني
رابط الملف الثالث
رابط الملف الرابع
رابط الملف الخامس
رابط الملف السادس
لا تنس
قم بتحميل كل الملفات ثم ضعهم في مجل واحد وفك الضغط لتجد المجموعة كاملة
في حالة وجود أي ملاحظة لا تتردد في المراسلة والتعليق
وسوف اقوم بإذن الله تعالى برفع المجلدات بصورة منفصلة لمن يرغبون في ذلك أو لمن يريد مجلد بعينه والله من وراء القصد
لا تنسوني من دعوة صالحة
المصدر
ـ [عيسى بنتفريت] ــــــــ [04 - 10 - 09, 12:41 م] ـ
رضي الله عنك وغفر الله لك وجزاك الله خيرا.
ـ [وذان أبو إيمان] ــــــــ [04 - 10 - 09, 02:06 م] ـ
مما هو معلوم أن تفسير الشيخ الشعراوي المتداول يتوقف عند نهاية سورة الأحزاب والله أعلم.
فهل هناك حقا تفسير كامل للشيخ الشعراوي رحمه الله؟
فيها تأملات لغوية ووقفات إيمانية مباركة والله أعلم.
ـ [احمد محمد الشريف] ــــــــ [04 - 10 - 09, 05:06 م] ـ
السلام عليكم
جزاك الله خيرا
ـ [أبو سلمى المغربي] ــــــــ [04 - 10 - 09, 05:28 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خير أخي الكريم أيمن إبراهيم
إخواني قمت بمقارنة نسخة الشاملة المفهرسة عندي والتي تحمل اسم تفسير الشعراوي وهي ضمن خدمة مقارنة التفسير والتي قام بسحبها من موقع التفسير أخوانا عبد الصمد الشيخ قبل سنة ,وهي تنتهي بالمجلد 19 عند الآية 63 من سورة الأحزاب, بالنسخة المصورة التي رفعها أخونا أيمن إبراهيم فتبن لي أنه نسخة الشاملة مطابقة تماما لمحتوى الكتاب المصور الذي رفعه أخونا, الفارق الوحيد هو أن الكتاب المصور 20 مجلد وينتهي عند الآية 138 من سورة الصافات ونسخة الشاملة ينقصا المجلد العشرين ونسخة الشاملة غير موافقة للمطبوع
نسخة الشاملة في المرفقات ومعها نسخة مفهرسة لكتاب: الآيات الكونية ودلالتها على وجود الله تعالى للشعراوي
هنا تنتهي نسخة الشاملة وكذلك هنا ينتهي المجلد 19 من النسخة المصورة
خواطر الشيخ محمد متولي الشعراوي نهاية المجلد 19
يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا (63) الأحزاب
وقال اللغويون: إن (قريب) على وزن فعيل، وهذا الوزن يستوي فيه المذكَّر والمؤنث، كما في قوله سبحانه: {وَالْمَلاَئِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ} [التحريم: 4] .
ثم في الآية الأولى جاء بالفعل تكون، فقال: {تَكُونُ قَرِيبًا} [الأحزاب: 63] وفي الأخرى قال: (قريب) لماذا؟ قالوا: لأن السؤال مرة يكون عن أصل الوجود، ومرة يكون عن شيء تابع لأصل الوجود، وفي الدراسات النحوية نُدرِّس للتلاميذ كان وأخواتها، وهي فعل مَاضٍ ناقص، يرفع المبتدأ وينصب الخبر، وقد تأتي كان تامة تكتفي بفاعلها كما في {وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ. . .} [البقرة: 280] يعني: إنْ وُجِد ذو عُسْرة.
إذن: إنْ أردتَ الوجود الأول فهي تامة، وإنْ أردتَ وجودًا ثانيًا طارئًا على الوجود الأول فهي ناقصة، كما لو قُلْتَ: كان زيد مجتهدًا، فأنت لا تتكلم عن الوجود الأول لزيد، إنما تتكلم عن شيء طرأ على وجوده، وهو اجتهاده، وهذه هي كان الناقصة؛ لأن الفعل ينبغي أنْ يدلَّ على زمن وحدث، والفعل كان دلَّ على زمن فقط، فاحتاج إلى خبر ليدل على الحدث، فكأنك قُلْتَ: اجتهد زيد. . في الزمن الماضي.
كذلك نقول في الوجود الأول وكان التامة: «كان الله ولا شيء معه» هذا هو الوجود الأعلى، فإنْ أردتَ شيئًا آخر مُتعلِّقًا بهذا الوجود الأول تقول: {وَكَانَ الله غَفُورًا رَّحِيمًا} [النساء: 152] .
فالحق سبحانه في هاتين الآيتين يردُّ على الذين يسألون عن الساعة، إما لأنهم ينكرونها وجودًا، أو يؤمنون بها، ويسألون عن وقتها، فقال مرة: {لَعَلَّ الساعة تَكُونُ قَرِيبًا} [الأحزاب: 63] ومرة {لَعَلَّ الساعة قَرِيبٌ} [الشورى: 17] .
كلمة {وَمَا يُدْرِيكَ. . .} [الشورى: 17] معنى الدراية: الإعلام، كما نقول: هل دريْتَ بالموضوع الفلاني، يعني: علمتَ به.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)