فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 39134 من 56889

ـ [خالد البعلبكي] ــــــــ [04 - 11 - 09, 04:03 م] ـ

(فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنْ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ)

(وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِي الشَّكُورُ)

(وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)

(وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ)

(وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ)

ـ [أبو سلمى المغربي] ــــــــ [04 - 11 - 09, 06:50 م] ـ

ذكرتني هذه الحادثة (والشيء بالشيء يُذكر) بموقف حدث معي شخصيا كان لي صديق يعمل في تجارة الكتب , يستوردها من مصر ثم يقوم بتوزيعها في كل القطر نصحته يوما أن يستورد كمية من كتاب: (جامع الأصول من أحاديث الرسول) للجزري والكتاب - لمن لا يعلم - كبير يقع في خمسة عشر مجلدا , وقلت له: إنه كتاب قيم في بابه , فأجابني - بالعامية - إجابة مضحكة مبكية , قال لي: (يا شيخ .. الناس هنا أعطيهم يحلمو) أي: أن أغلب الناس إنما يطلبون منه كتاب تفسير الأحلام وأنا لا أذكر هذا الكلام تحبيطا لمعنويات الدعاة وإنما لعله يوضح مدى عمق الأزمة الدينية التي نعيشها اليوم لعله يوقظ همم أناس تقاعسوا عن الدعوة , فيهبُّوا لنجدة إخوانهم.

صدق الرجل لما قال: (يا شيخ .. الناس هنا اعطيهم يحلموا) ههههه

الله المستعان ... فعلا .... وشر البلية ما يضحك

جزاك الله خيرا أخي الفاضل على الإضافة المفيدة والمعبرة عن الواقع

(وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِي الشَّكُورُ)

(وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)

(وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ)

(وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ)

(ثُلَّةٌ مِنْ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنْ الْآخِرِينَ) .

جزاك الله خيرا أخي الكريم

صدقت أخي وصدق الله ومن أصدق من الله قيلا ومن أصدق من الله حديثا

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت