فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40842 من 56889

ـ [طه محمد عبدالرحمن] ــــــــ [29 - 12 - 09, 11:54 م] ـ

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و آله و صحبه و من والاه ..

أما بعد فإن سبب تأليف هذه الرسالة كما ذكره _مؤلفها حفظه الله تعالى_ هو إنكاره لتسمية مسجدٍ افتُتِح مؤخرا في مدينة سبها ثالث كبرى مدن ليبيا باسم: (( مسجد الغوث سيدي حامد الحضيري ) )و لا يخفى ما في هذه التسمية من مخالفة شرعية تصل بصاحبها إلى الكفر المخرج من الملة إذا كان يعتقد فعلا أن هذا الشخص يُغيثُ و يُلجأ إليه من دون الله تعالى ..

و حامد الحضيري الذى سُمي المسجد باسمه بُنيَ فوق قبره قبة _أو ما يسمى بالضريح أو المقام عندنا _ تُعبد و تُقصد من دون الله تعالى شأنها كشأن سائر القباب و الأضرحة المنتشرة في ربوع ليبيا و التى تُعمل لها المزارات السنوية و تنفق فيها الأموال الطائلة في غير ما يرضى الله نسأل الله السلامة و العافية ..

و قد سعى المؤلف بكل ما أوتي من جهد إلى تغيير اسم المسجد و لو بحذف كلمة (( الغوث ) )فقط لكن بائت هذه المساعي بالفشل لأسباب لا يعلمها إلى الآن حسب ما فهمته منه شخصيا و نبه عليه في رسالته أيضا ..

و عندما رأى حفظه الله أن الأمر كذلك و أنه لا يستطيع إزالة هذا المنكر بيده قام بتأليف هذه الرسالة النافعة و تصويرها و توزيع نسخ منها على نفقته الخاصة.

و قد عرضتُ عليه أن أنشرها على شبكة الانترنت في ملتقى أهل الحديث و غيره من المواقع النافعة فأذن لى مشكورا بارك الله فيه ..

و قد عرف المؤلف بنفسه في مقدمة الرسالة و له مؤلفات أخرى نافعة سأرفعها لاحقا ان شاء الله.

يمكنكم التحميل من المرفقات ..

ـ [محمد ابو شمس] ــــــــ [30 - 12 - 09, 09:32 م] ـ

جزاكم الله خيرا

ـ [طه محمد عبدالرحمن] ــــــــ [31 - 12 - 09, 02:01 م] ـ

هذه فتوى للشيخ صالح السحيمي بالخصوص

ـ [طه محمد عبدالرحمن] ــــــــ [01 - 01 - 10, 01:13 م] ـ

جزاكم الله خيرا

جزاكم الله خيرا مثله.

ـ [طه محمد عبدالرحمن] ــــــــ [06 - 01 - 10, 01:16 م] ـ

للرفع ...

ـ [أبو عثمان_1] ــــــــ [11 - 03 - 10, 08:28 م] ـ

بارك الله فيكم

ـ [محمد عامر السيد] ــــــــ [11 - 03 - 10, 11:31 م] ـ

جزاك الله خيرًا

ـ [طه محمد عبدالرحمن] ــــــــ [06 - 08 - 10, 04:13 ص] ـ

بارك الله فيكم

و فيكم بارك.

جزاك الله خيرًا

جزاك الله خيرا مثله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت