فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38842 من 56889

ـ [رمضان عوف] ــــــــ [15 - 11 - 09, 10:58 ص] ـ

وأثناء تجوالي في الملف وقعت عيني على حديث (ص 161)

حديث بريدة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ثلاثة لا تقربهم الملائكة: السكران. والمتمضخ (المتخلق) بالزعفران. والحائض أوالجنب".

الحكم: إسناده ضعيف جدًا، وضعفه ابن عبدالبر، والهيثمي، والبوصيري، والألباني، لكن صح الحديث عن ابن عباس مرفوعًا في السكران و المتخلق والجنب دون ذكر الحائض، وقد سبق ذكره.

وكتب مصادر التخريج الله أعلم برموزها اضطررت إلى تخريج الحديث حتى أقف على حل شفرتها ولكن ليس المهم

لي بعض الاستفسارات إن سمح لي وقت المشرف العام بالإجابة عليها

1 -مامعني (والمتمضخ) التي وردت في الحديث فلقد تعبت كثيرا في معرفتها فلعل الخبر عندكم

2 -مابين القوسين (المتخلق) هي لمن وهل هي تفسير لما قبلها أم رواية أخرى؟

3 -قلتم (بز 4446) واللفظ له و (طس) يعني الطبراني في الأوسط والرواية له من يفسر ذلك وهل هنا فرق بين قولكم واللفظ له والرواية له؟

4 -ومن خلال المصادر وجدت العزو للبخاري في التاريخ الكبير والأوسط والعقيلي وابن عدي

أليس يقدم في دراسة السند من هو جبل في الحفظ ومتقدم على هؤلاء وإن لم يُقدم البخاري فمن يُقدم؟

ومافائدة التخريج إذا وذكر المصادر

5 -ثم هل يعقل أن تكتب

الحكم: إسناده ضعيف جدًا، وضعفه ابن عبدالبر، والهيثمي، والبوصيري، والألباني

أين أحكام الأئمة التي ذكرتم مصادرهم

أما قال البخاري:"ولا يصح هذا".

وقال العقيلي:"وأبو بكر هذا حدث بأحاديث لا أصل لها، ويحيل على الثقات".

وقال ابن عدي:"والذي رويتُ للداهري من هذه الأحاديث التي ذكرتها، فكلها لا يتابِع أحدٌ الداهري عليه".

وقال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن يوسف بن صهيب إلا عبد الله بن حكيم، وهو أبو بكر الداهري، تفرد به سعيد بن سليمان".

ونصيحة لله أولا أما كان من الممكن أن يوضع هكذا التخريج بأبسط الأشياء وبدون تعب وبحث ذات اليمين وذات الشمال عن فك رموز هذه الأحرف التي يصعب على أصحابها فكها

أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (5/ 74) . وفي التاريخ الأوسط (2/ 209) . ومن طريقه: العقيلي في الضعفاء (2/ 241) . وابن عدي في الكامل (4/ 140) . ورواه أيضًا: ابن أبي شيبة في المسند (3/ 14/2247 - المطالب العالية) . والبزار (4446) . والطبراني في الأوسط (5/ 252/5233) . وابن عبد البر في التمهيد (2/ 184) .

وبذلك ينتهي الجدل العقيم والفلسفة بين (مش مط) وبين (طع ونط) وأخواتها

حتى لايتهمنا أحد بالدخول في النيات نرجىء الرد على ماطرحه الأخ الباحث والمراجع في رد آخر

ومن عنده رد علمي بعيد عن المهاترات فليدل بدلوه حتى يعم النفع

والله من وراء القصد

ليس النقد طعن في العمل بارك الله فيكم ولكن طالما أصحاب الشأن طلبوا النصح فلا تبخلوا

ومن كان لديه رد فليطرحه في حدود الرأي وأما المهاترات فلا تنبغي في هذا الملتقى الحبيب فكما تعودنا دائما من إدارة الملتقى الجدية في الطرح وحذف كل مداخلة لاتمت للموضوع بصلة

وكما قيل أحيانا يكون الصمت أفضل أما المداخلة لمجرد المداخلة فلا

ونرجوا الرد على ماطرح حتى نستطيع أن نكمل الملاحظات والله يصلح النيات

ننتظر طرح الرد على هذه الاستفسارات

ـ [خالد أبوعاصم] ــــــــ [15 - 11 - 09, 05:22 م] ـ

وهذا نموذج للتخبط في النقل

في ص (236 و237) كرر حديث أم سليم

وهنا نقل كلام الألباني حيث قال:"وبرواية مسلم دفع الألباني الانقطاع هنا حيث جعله دليلا على أن إسحاق إنما أخذه عن أنس. ص أبي داود 1/ 433)"

وصححه بذلك وأقره

وكان في (ص 229) حيث عزاه هناك للدارمي وأجاد في نقد الرواية حيث أعلها برواية أحمد وفاته أنه قد أعلها أبو حاتم بهذا في العلل

ونقل كلام الألباني من الموضع السابق وقد انتقده ولم يوافق عليه وبين مبرر ذلك , لكنه لم يثبت فرجع لموافقته في الموضع الثاني

ففي هذا تناقض وتكرار والموسوعات يجب أن تصان عن هذا ففيها الشمول والإحاطة والتفصيل المفيد المؤدي لنتائج تعين الباحثين على الاستفادة منها كمرجع أساسي دون الحاجة إلى المراجع الأخرى

ـ [أنس الحلو] ــــــــ [15 - 11 - 09, 05:35 م] ـ

وهذا نموذج للتخبط في النقل

في ص (236 و237) كرر حديث أم سليم

وهنا نقل كلام الألباني حيث قال:"وبرواية مسلم دفع الألباني الانقطاع هنا حيث جعله دليلا على أن إسحاق إنما أخذه عن أنس. ص أبي داود 1/ 433)"

وصححه بذلك وأقره

وكان في (ص 229) حيث عزاه هناك للدارمي وأجاد في نقد الرواية حيث أعلها برواية أحمد وفاته أنه قد أعلها أبو حاتم بهذا في العلل

ونقل كلام الألباني من الموضع السابق وقد انتقده ولم يوافق عليه وبين مبرر ذلك , لكنه لم يثبت فرجع لموافقته في الموضع الثاني

ففي هذا تناقض وتكرار والموسوعات يجب أن تصان عن هذا ففيها الشمول والإحاطة والتفصيل المفيد المؤدي لنتائج تعين الباحثين على الاستفادة منها كمرجع أساسي دون الحاجة إلى المراجع الأخرى

أنا لا أدري لم تكتب مثل هذه الكلمات التي تسود (إن صح التعبير) ما بعدها من فوائد , عندما نسمع جميعًا أن الشيخ حفظه الله له أكثر من 40 سنة وهو يعمل بمثل هذا المشروع ثم تكتب (نموذج للتخبط) , لا أظن هذا من الإنصاف في شيء عند من حباه الله شيئًا من العلم ينفع به نفسه وينفع غيره وخاصة .. والله المستعان.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت