فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42183 من 56889

ـ [ابا عبد الله السهيل] ــــــــ [25 - 03 - 10, 07:46 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسوقفني عنوان كتاب (العواصم والقواصم في الذب عن سنة ابي القاسم، محمد بن ابراهيم الوزير اليماني) وعندما شرعت في تصفح مقدمته وجدت بعض الاشارات الى ان المؤلف مجتهد من اتباع المذهب الزيدي, فوقع شيء في نفسي.

فاحببت ان اشارك معكم الراي , ان كان لاحد منكم معلومة مفيدة او انه قد قرا الكتاب ولديه بعض الملاحظات سواء على الكتاب او مؤلفه

وجزاكم الله خيرا

ـ [أبو محمد القرشي] ــــــــ [25 - 03 - 10, 06:01 م] ـ

السيد محمد بن إبراهيم بن على بن المرتضى بن المفضل بن المنصور

ابن محمد بن العفيف بن مفضل بن الحجاج بن على بن يحيى بن القاسم ابن الإمام الداعى يوسف ابن الإمام المنصور بالله يحيى بن الناصر احمد بن الهادى يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم بن اسمعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب رضى الله عنهم جميعا

وهو من أجل علماء آل البيت باليمن كان على عقيدة الزيدية ثم اجتهد وأتقن الكتاب والسنة بفهم السلف رآه الحفظ ابن حجر فانبهر به وهو صغير ترجم له الشوكاني في البدر الطالع وقال ولو قلت ان اليمن لم ينجب مثله لم أبعد عن الصواب.

ثم قال: ولو لقيه الحافظ ابن حجر بعد أن تبحر في العلوم لأطال عنان قلمه في الثناء عليه فإنه يثنى على من هو دونه بمراحل ولعلها لم تبلغ اخباره إليه وإلا فابن حجر قد عاش بعد صاحب الترجمة زيادة على اثنى عشر سنة.

وكذلك السخاوى لو وقف على العواصم والقواصم لرأى فيها ما يملأ عينيه وقلبه ولطال عنان قلمه في ترجمته ولكن لعله بلغه الإسم دون المسمى.

ثم قال:

ولا ريب ان علماء الطوائف لا يكثرون العناية بأهل هذه الديار لاعتقادهم في الزيدية مالا مقتضى له الا مجرد التقليد لمن لم يطلع على الأحوال فإن في ديار الزيدية من أئمة الكتاب والسنة عددا يجاوز الوصف يتقيدون بالعمل بنصوص الأدلة ويعتمدون على ما صح في الأمهات الحديثية وما يلتحق بها من دواوين الإسلام المشتملة على سنة سيد الأنام ولا يرفعون إلى التقليد رأسا لا يشوبون دينهم بشئ من البدع التى لا يخلو أهل مذهب من المذاهب من شيء منها بل هم على نمط السلف الصالح في العمل بما يدل عليه كتاب الله وما صح من سنة رسول الله مع كثرة اشتغالهم بالعلوم التى هي آلات علم الكتاب والسنة من نحو وصرف وبيان وأصول ولغة وعدم اخلالهم بما عدا ذلك من العلوم العقلية ولو لم يكن لهم من المزية الا التقيد بنصوص الكتاب والسنة وطرح التقليد فإن هذه خصيصة خص الله بها أهل هذه الديار في هذه الأزمنة الأخيرة ولا توجد في غيرهم الا نادرا

ولا ريب أن في سائر الديار المصرية والشامية من العلماء الكبار من لا يبلغ غالب أهل ديارنا هذه إلى رتبته ولكنهم لا يفارقون التقليد.

وإن وجد منهم من يعمل بالأدلة ويدع التعويل على التقليد فهو القليل النادر كابن تيمية وأمثاله وإنى لأكثر التعجب من جماعة من أكابر العلماء المتأخرين الموجودين في القرن الرابع وما بعده كيف يقفون على تقليد عالم من العلماء ويقدمونه على كتاب الله وسنة رسوله مع كونهم قد عرفوا من علم اللسان ما يكفى في فهم الكتاب والسنة بعضه فإن الرجل إذا عرف من لغة العرب ما يكون به فاهما لما يسمعه منها صار كأحد الصحابة الذين كانوا في زمنه صلى الله عليه وسلم وآله وسلم ومن صار كذلك وجب عليه التمسك بما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم وترك التعويل على محض الآراء فكيف بمن وقف على دقائق اللغة وجلايلها افرادا وتركيبا وإعرابا وبناء وصار في الدقائق النحوية والصرفية والأسرار البيانية والحقائق الأصولية بمقام لا يخفى عليه من لسان العرب خافية ولا يشذ عنه منها شاذة ولا فاذة وصار عارفا بما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم في تفسير كتاب الله وما صح عن علماء الصحابة والتابعين ومن بعدهم إلى زمنه وأتعب نفسه في سماع دوادين السنة التى صنفتها أئمة هذا الشأن في قديم الأزمان وفيما بعده فمن كان بهذه المثابة كيف يسوغ له أن يعدل عن آية صريحة أو حديث صحيح إلى رأى رآه احد المجتهدين حتى كأنه أحد العوام الأعتام الذين لا يعرفون من رسوم

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت