ـ [أبو أسامة السلفي] ــــــــ [24 - 06 - 10, 07:46 م] ـ
العنوان
أضرحة حضرموت المقدسة
المؤلف
أبو سعد النشوندلي
مقدمة الكتاب:
إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون) (يا أيها الذين آمنوا اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة، وخلق منها زوجها وبث منها رجالًا كثيرًا ونساء واتقوا الله الذين تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا) (يا أيها الذين آمنوا اتقوا وقولوا قولًا سديدًا * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا) .
أما بعد: فإن من أعظم الأمراض الخطيرة التي ابتليت بها أمة الإسلام في القديم والحديث، مرض تقديس الأضرحة [1] ( http://www.soufia-h.net/newreply.php?do=postreply&t=6326#_ftn1) وتعظيم المراقد والمشاهد، والغلو في الأولياء والصالحين وقد سرى هذا المرض الخطير في جسم الأمة كسريان السُم، والناظر اليوم في طول بلاد المسلمين وعرضها يجد شبكة موسعة من الأضرحة المقدسة التي تناثرت في مدن كثيرة هنا وهناك، وقصدها الزوار من كل مكان.يسألونهاالمدد والولدوالشفاء والرفد!
ففي مصر مثلًا: يوجد بها 6000 ضريح مزار،
وفي الشام وحدها أكثر من 194ضريحًا مزارًا،
وفي تركيا 481 جامعًا لا يخلو جامع منها من ضريح،
وفي الهند 150 ضريحًا مزارًا، وفي بغداد أكثر من 150 ضريحًا مزارا [2] ( http://www.soufia-h.net/newreply.php?do=postreply&t=6326#_ftn2) ً.
ومن بين بلدان المسلمين التي ابتليت أيضًا، بهذا المرض العضال (حضرموت) فقد وقعت مثل غيرها في هذا المستنقع الآسن، ولهذا جاء هذا البحث المتواضع تحت عنوان: (أضرحة حضرموت المقدسة) نشخّص فيه الداء ونضع الدواء بعون الله وتوفيقه، وقد راعينا فيه الإيجاز وسهولة العبارة،علمًا أنّ هناك مناطق أخرى في اليمن ابتليت كذلك بما ابتليت به حضرموت، وهناك أسبابٌ دفعت الباحث لاختيار حضرموت عن غيرها:
أولها: وجود الكثير من الأضرحة المقدسة والزيارات المعظمة والقباب المتناثرة، في حضرموت وبعض هذه الأضرحة يُزعم أنها لأنبياء وبعض زياراتها تعود لقرون طويلة ولازالت إلى الآن جذعةً بل تتجدد.
ثانيًا: عناية وسائل الإعلام وغيرها من وسائل التأثيروالدعاية بهذه الأضرحة في حضرموت ونخشى أن تعطى حضرموت أو على الأقل بعض مدنها وخصوصًا تريم وشعب هود طابعًا دينيا مقدسا مشابهًا لمدن الشيعة المقدسة في إيران والعراق وغيرها والتي يحج إليها زوار الأضرحة بالملايين. [3] ( http://www.soufia-h.net/newreply.php?do=postreply&t=6326#_ftn3)
ثالثًا: تعنّت القبوريون في حضرموت في قبول الحق والانتهاء عن هذه الخرافات التي أصبحت واضحة مكشوفة أمام الجميع [4] ( http://www.soufia-h.net/newreply.php?do=postreply&t=6326#_ftn4) حتى أنكرها من عاش فيها وتربى عليها وصدق فيهم قول الله تعالى: (إِنَّ هَؤُلاء مُتَبَّرٌ مَّا هُمْ فِيهِ وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) [الأعراف 139] .
فهرس الكتاب:
المقدمة
الفصل الأول
نبذة عن حضرموت
حضرموت ودخول الاسلام
هدي الإسلام في التعامل مع القبور
موقف العلماء من تقديس الأضرحة
مظاهر تقديس الاضرحة
أسبات تقديس الأضرحة
شبهات المقدسين للاضرحة
الفصل الثاني
زيارات الأضرحة المقدسة
زيارة هود المقدسة
زيارة الحول المقدسة
بناء القباب على الأضرحة المقدسة
مدن حضرموت المقدسة
الأضرحة المكتشفة
حضرموت ودعاة التوحيد
أولياء الرحمن وأولياء الشيطان
الفصل الثالث
وصف العلماء للقبوريين
القبوريون والسماع المحرم
شعراء يستنكرون على القبوريين
مستشرقون يشمتون بالقبوريين
الخاتمة
النتائج
التوصيات
فهرس المراجع
فهرس التراجم
فهرس الأمكنة
فهرس الموضوعات
رابط مباشر على شبكة صوفية حضرموت
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)