ـ [إبراهيم أمين] ــــــــ [27 - 04 - 10, 07:13 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
تفضلوا: من حصاد البحث على الشبكة، وليس لي إلا الدلالة على الكتب وروابطها
** (( هل يوجد نص في هذا الفصل؟ ) )
تأليف: ستانلى فش - ترجمة: أحمد الشيمى - عدد الصفحات: 512
نبذة: يمثل هذا الكتاب حصيلة اهتمام مهنى وأكاديمى تطور لدى المؤلف عبر سنوات طويلة من الممارسة والبحث في النقد والنظرية واللغة و حتى القانون. فمن خلال بابين رئيسيين يسعى فش إلى التركيز على فرضية رئيسية، وهى أن القارئ يلعب الدور الأهم في إنتاج المعنى.
** (( تمثيلات الآخر: صورة السود في المتخيل العربي الوسيط ) )
تأليف: نادر كاظم
من خلال الغوص في التراث واستنطاق نصوصه وتحليلها يبحث المؤلف صورة الآخر في الثقافة العربية، إذ لا تخلو ثقافة ما من تمثيل للذات أو للآخر، لأن التمثيل هو الذي يمنح الجماعة صورة ما عن نفسها وعن الآخر كما يرى المؤلف الذي ذهب إلى أن الثقافة الإسلامية تعاملت بعداء مع الآخر الأسود المسلم وغير المسلم، ونحتت له تمثيلات انتقاصية، وصور مشوهة ترسبت في المتخيل العربي. وقد اختار أن تتركز دراسته على آلية الجذب والدمج والاحتضان وآلية الطرد، التي تعبر عن رغبة هذه الثقافة في تحصين هويتها ضد الآخرين عبر قراءة منهجية ونقدية سليمة للنصوص العربية والخطاب العربي وهو في كل هذا يتجاوز الاهتمام المكثف بالنص الأدبي بمعناه الجمالي الضيق الصالح الاهتمام بالنص الثقافي.
والكتاب يقوم على مفاهيم أساسية ثلاث هي التمثيل، والمتخيل، ومسالة الآخر. يتألف الكتاب من بابين وأربعة فصول الباب الأول مخصص لدراسة التمثيل الثقافي عن الأسود والمتخيل الذي شكله هذا التمثيل، حيث يتناول الفصل الأول أهم المرجعيات والمحركات الخفية التي كانت تحرك هذا المتخيل وتحكم طبيعة اختزاله للآخر الأسود وتدعم تمثيلاته عنه.
بينما يبحث الفصل الثاني في مستويات المغايرة وقوة التمثيل، وهو معالجة لمحتويات المتخيل الثقافي غير التخيلى واختزنه عن الأسود من صور نمطية انتقاصية. ويتناول الفصل الثالث"الأسود والتمثل السردي"المرويات الكبرى في الثقافة العربية خلال القرون الوسطى، أما الفصل الرابع والأخير"الأسود والتمثل الشعري"فيتناول التمثيلات التي أنتجها الشعر العربي عن الأسود.
لقد أراد الكاتب أن يستنطق المتخيل الثقافي والأدبي الذي كان يختزن صورًا نمطية عن الآخرين، والسودان على وجه التحديد، ويدفع من يتمثله دفعًا إلى النظر إلى الآخر نظرة انتقاصية، وهو مع كل هذا يدرك أنه هذا المتخيل الجماعي محكوم بظروف وسياقات خارجية داخلية واقعية ومتخيلة وهي سياقات لم تعد قائمة الآن.
** (( الذات الشاعرة في شعر الحداثة العربية ) )
تحاول هذه الدّراسة اكتشاف طبيعة العلاقة بين ذات الشّاعر وذات الشّعر, في شعر الحداثة العربيّة, وذلك بهدف الوقوف على مدى تفاعلهما في إنتاجيّة نصّ الحداثة الشّعريّ, وإسهام كلّ منهما في تشكيل هويّته الشّعرية, والوقوف, من ثمّ, على مدى توافر نصّ الحداثة الشّعريّ على أهمّ مقوّمات إنتاجيّته: تاريخيًّا ومجتمعيًّا, أي على أهم شروط إبداعه وشروط قراءته.
وقد تناول قضايا الدّراسة من خلال دراسة النصوص الشعرية عند أهم أقطاب الحداثة العربية: بدر شاكر السياب (من العراق) أدونيس (من سوريا) صلاح عبد الصبور وأمل دنقل (من مصر) ومحمود درويش (من فلسطين) وعبد العزيز المقالح (من اليمن) ويوسف الخال وأنسي الحاج (من لبنان) وقاسم حداد (من البحرين) وآخرين سوى هؤلاء جميعا.
** (( الكتابة الثانية وفاتحة المتعة ) )
منذر عياشي - المركز الثقافي العربي - 1998
ثمة فعاليتان للمتعة تنطلق منهما كل عملية إبداعية: فعالية القراءة وفعالية الكتابة. وهما عاليتان مترابطتان لا تنفك إحداهما عن الأخرى.
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)