فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46022 من 56889

? النظر للقرآن الكريم من زاوية واحدة، واختيار ما يناسب فكرة الباحث، وغض الطرف عن الآيات الآخرى في ذات السياق والمعنى، كما فعل بالاستشهاد بآيات العفو والتسامح وعدم الإكراه، في معزل عن آيات الجهاد، وهذا في الحقيقة لم يكن عن قصد إساءة من المؤلف للإسلام، إذ أنه في الكتاب ركز على قضية واحدة متتبعًا مسارها في التاريخ الإسلامي، وزمان تأليف الكتاب أيام الاحتلال البريطاني للهند كما عرفنا.

نضيف إلى ما سبق الملاحظات الآتية:-

أولًا: الزعم بأن الرسول صلى الله عليه وسلم تحمل مشاق الدعوة مكرها بعد صراع نفسي، ولم يكن عن قناعة سابقة، وفي ذلك يقول آرنولد - في سياق حديثه عن حياة محمد باعتباره داعية إلى الإسلام - في الباب الثاني-:"ولما اقتنع محمد آخر الأمر، بعد قلق نزاع نفسي طويل بأنه مكلف حمل رسالة دينية من قبل الله، وجه أول جهوده إلى إقناع قومه بصدق الدين الجديد".

ثانيًا: إطلاق بعض الأحكام العامة دون التحقق والتفصيل فيها، ولعل أبرز مثال على ذلك، ما ذكره المؤلف من ظلم السنيين لعلي وأولاده (بهذا النص) ... ظلم السنيين لعلي وأولاده، مما يشعر القارئ بأن الاتجاه السني عامة لديه مشكلة مع الإمام علي بن أبي طالب وأولاده، وفي هذا التعميم قد يعذر فيه المؤلف لأن الظلم لآل البيت أمر حصل في خلافة بني أمية كأخطاء لا ينكرها أحد.

ثالثًا: الزعم بأن الإسلام انتشر ببطء شديد في البلاد المسيحية بسبب تساهل الكنيسة وانحلالها ... ويفهم من وراء ذلك، أن هذا الانتشار البطيء لم يكن لولا ذلك التقاعس والتساهل .. وكأن الإسلام ليس له من عناصر القوة والتأثير ما يمكنه من الانتشار سواء تساهلت الكنيسة أم لم تتساهل.

هذه كانت لمحة - مقتضبة- عن منهج توماس آرنولد في كتابه"الدعوة إلى الإسلام"، لا أدعي فيها الكمال، وهذا مني جهد مقل ..

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

ـ [محمود المنصور] ــــــــ [12 - 12 - 10, 12:54 م] ـ

أين رابط التحميل

ـ [فهد الهتار] ــــــــ [15 - 12 - 10, 06:59 م] ـ

أخي الكريم:

هذا هو رابط التحميل ( https://docs.google.com/viewer?a=v&pid=explorer&chrome=true&srcid=0ByiwMiYYDGkfNDk0NjkzN2MtOGQwZS00YmQ2LTkzNzc tMDhjNjBhMDljNjk3&hl=ar&authkey=COrlh98I)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت