فهرس الكتاب
قليلا کان آو کثيرا، طاهروا آونجگان"). الثاني: خروج النجاسة"من بقية البدن"، فإن كان"بولا أو غائطا، LLLLLLYYYYYLLLLLLLLLYYLLLLLLLLLLLLLLLLYLLLLLLLLLL ،"نقض مطالقان"، وإن کان غيرهما"، کالدم والقيء"
(1) قوله: (قليلًا كان) نادرًا كدم ودود، أو معتادًا كبولي وغائط. هذا تعميم
للخارج من السبيلين. (1) قوله: (طاهرًا) كولد بلا دم، والريح، والنجس الذي لم يلوث المحل، كما
تقدم. (?) قوله: (آونجشا) کمذي وبول وغائط، ولو ريخا من قبل آنثي او ذکر،
والحصا والدود. محجر (4) قوله: (خروج النجاسة) من إضافة المصدر إلى فاعله المجازي؛ لأن إسناد الخروج إلى النجاسة مجاز عقلي، من إسناد الفعل إلى غير من هو له؛ إذ فاعل الخروج الادمي. (ه) قوله: (من بقية البدن) غير السبيلين. (1) قوله: (فإن كان) الخارج من بقية البدن .. الخ. هذا تفصيل للخارج من باقي البدن. (Y) قوله: (نقض مطلقا) سواء كان قليلًا أو كثيرًا، فالإطلاق في مقابلة تفصيل سابق. (8) قوله: (وإن كان غيرهما) أي: وإن كان الخارج من باقي البدن غير البول
والغائط، فاسم كان محذوف دلّ عليه المذكور. (9) قوله: (كالدم والقيء) والقيح. مثال للغير. والقيء ينفض ولو بحاله، كما لو شرب ماء عرق الدسوس"، أو شرب ماء وقذفه في الحال بصفته؛ لأن نجاسته"
\ هكذا في الأصل. ولعله يريد (ماء عرق السوس) ، وهو: شجز في عروقه حلاوة وفي فروعه
مرارة. (القاموس المحيط) (السين) ، وانظر (لسان العرب) (سوس) .
فتح وهاب المآرب
?) (, , & به سه
الثالث: زوال العقل"، أو تغطيئه"بإغماء أو نوم"، ما لم يكن النوم"
سب سم سمي. w
لعصر