الصفحة 110 من 1719

بوصوله إلى الجوف، لا باستحالته. وينفض كثيؤه دون قليله. دنوشري وإيضاح. قوله: (نقض) يعني: إن كان الخارج من باقي البدن غيرهما، فلا ينقض الوضوء إلا بشرط أن يكثر، وضابط الكثرة ذكرها المصنف بقوله: (إن فخش في نفس كل أحد بخسبه) أي: بحسب حاله واعتقاده، فإن اعتقد أنها فاحشة، انتقض وضوئه، وإن اعتقد أنها غير فاحشة، فلا نقض؛ عملًا باعتقاده؛ لقول ابن عباس: الفاحش ما فخش في قلبكا". ولأنّ اعتبار حال الإنسان بما يستفحشه غيره حرج، فيكون منتفيًا عنه. نصل عليه الإمام المبجّل"

قوله: (زوال العقل) بجنون، أو إغماء، أو شكر، أو برسام، كثيرًا كان ذلك أو قليلًا، إجماعا؛ لأن هؤلاء لا يشعرون بحال. والعقل لغة: المنع. وقيل: التثبت في الأمور. وقيل: شفي عقلًا؛ لأنه يعقل صاحبه عن التورط في المهالك. أي: يحبسه. والجنون: زوال الشعور من القلب مع بقاء حركة الأعضاء وقوّتها. والإغماء: زوال الشعور من القلب مع قشورها. والبرسام: ورم حاز يعرض للحجاب الذي بين الكبد والمعاء، ثم يتصل بالدّماغ، كما في كتب الطب. المي قوله: (أو تغطيفه) آي ستزه. عطف تفسير علي «زوال» . قوله: (أونوم) بالجرعطف على «إغماء) أي: أو تغطيته بنوم؛ لحديث علي:

لم أجده مسندًا.

كتاب الطهارة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت