فهرس الكتاب
لا العين وكاغ الشه، فمن نام فليتوضًا)". والشه، بالسين المهملة مشدّدة مفتوحة، جعل اليقظة وكاء الدبر؛ لأن الوكاء هو رباط القرية، والنوم مظنة الحدّث، فأقيم مقامه، شبه اليقظة بالوكاء بجامع الحفظ، واستعار اسم المشبه به للمشبّه، فهي استعارة تصريحية أصلية، أو تشبية بليغ بحذف أداة التشبيه. العين كالوكاء، مثل: زيد أسدّ. والنوم رحمة من الله على عبده ليستريح به بدنه عند تعبه، وهو غشية ثقيلة تقع على القلب تمنع المعرفة بالأشياء. (نهاية) وإيضاح. قوله: (ما لم يكن النوم يسيرًا عرفا) أي: لا نقض مدة كون النوم يسيرًا في العرف. فعرفا: منصوب على نزع الخافض، فمرجع القلّة والكثرة العرفك؛ لأنه لا حدّ له في الشرع. وقيل: ما لم يتغيّر عن هيئته، كسقوطه. ومن لم يغلب على عقله، فلا وضوء عليه، وإن رأى رؤيا فكثير. قوله: (من جالس وقائم) جار ومجرور متعلق بيسير. أي: ما لم يكن النوم"
الوضوء إلا بشرطين؛ أن يكون يسيرًا عرفا. وأن يكون من جالس وقائم. فاليسير من غير جالس أو قائم ينقض الوضوء، إلا نوم النبي بيئية ولو كان كثيرًا على أي حال، فإنه كانت تنام عيناه ولا ينام قلبه"، وهو من خصائصه قنية. صوالحى وإيضاح."
أخرجه أحمد WAV) Y Yy sy (( وأبو داود (( 2012 ) )، وحسنه الألباني في وصحيح سنن أبي داود» (?>>>>>>>>>> ?) (?) . يشير بالي حديث عائشة، الذي أخرجه البخاري ( ه?) ، و مسلم (?) . وأخرجه البخاري ( ه?) من حديث أنس.
فتح وهاب المآرب
? ع 9 سب سمبر حائل"؟؟ C اور -حلقة برہ ?'') y G مسز الخضسيتين Y مستقل محل الفرج A) USA(?