الصفحة 130 من 1719

الدخول؛ لخشية الوقوع في المحظور. (1) قوله: (وإن غلام خرم) أي: وإن عُلم الوقوع في المحرم بدخوله، حرم؛ لأن

فتح وهابيپا المآريپ

قضل في الأغشال المُستحيّة""

الوسائل لها حکم المقاصد. تتمة: ينبغي لداخل الحمّام أن يقدّم رجله اليسرى في دخول الحمّام والمغتسل ونحوهما، والأولى في الحمّام أن يغيل قدميه وإبطيه بماء باري عند دخوله، ويلزم الحائط، وأن يقصد موضعا خاليا، ولا يدخل البيت الحار حتى يعرّق في البيتِ الأول، ويقلل الالتفات، ولا يطيل المُقام إلا بقدر الحاجة، ويغسل قدميه عند خروجه بماء بارد، فإنه يذهب الشداع. ولا يكره دخوله قرب الغروب ولا بين العشائين. و کره بناؤه و بيغه و شراژه واجارته و کسبه، و قراءة فيه و سلام لا ذكر. وأعدل الحمامات ما كان شاهقا، عذب الماء، معتدل الحرارة، معتدل البيوت. ونقل عبد الله: ما رأيت أبي أحمد بن حنبل دخله قط. ولحقته علة فوصف له، فقال: لي خمسون سنة ما دخلته، ويجوز أن لا أدخله الساعة. فائدة: أول من اتخذ الحمّام سليمان بن داود عليهما السلام. واشتقاقه من الحميم. أي: الماء الحار. م ص"وزيادة. قضل في الأغسال المُستحيّة قوله: (في الأغسال المستحثة) إنما عبر فيه بجمع القلّة مع آنه کان ظاهر التعبير الكثرة؛ بأن يقول: الغسول المستحبة؛ لأنه لم يسمع التعبير به، أو أنه من باب استعمال جمع القلة؛ مراكا به جمع الكثرة مجازا، لكن هذا لا داعي إليه. تأمل."

لا دقائق أولي النهي» (?>> ه ) .

كتاب الطهارة ?

وههاي ستة عشر (؟: آکادها لصلاة جمعة"في يومها"لذکر حضرها،

قُلْتُ: وإذا كان لا يسمع من العرب إلا لفظ الأغسال، فحينئذ يكون مستعملًا في معنييه حقيقة، ويکون من المشترل، وله نظائژ، فلا معيب فيه. (1) قوله: (وهي: ستة عشر) غسلا (وهي) : ضمير منفصل مبتدا في محل رفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت