الصفحة 23 من 1719

عن وُحدة الذات والصفات والأفعال. فوحدة الذات: عبارة عن نفي الكم المتصل، وهي الكثرة في ذاته تعالى، والكم المنفصل، وهي الكثرة في النظير له تعالى في ذاته أو صفاته. ووحدة الصفات: عبارة عن الانفراد بالاتصاف بها، فلا يشاركه غيرُه في ذلك. ووحدة الأفعال: عبارة عن عدم المشاركة له في أفعاله. قوله: (لا شريك له) حال بعد حالي، أي: حال كونه لا شريك له في شيء ممّا يتعلق بعلي ذاته، وسني صفاته، فهو تأكيد لشفاد الأول. قوله: (مالك يوم الدين) المالك: هو المتصرف في الأعيان المملوكة كيف شاء من الملك. والملك: هو المتصرف بالأمر والنهي في المأمورين. ومالك: يصح أن يكون بالرفع منونا، ومضافا، على أنه خبز مبتدًا محذوف، وبالجرصفة لله بعد صفة - أعني رب - وهو مضاف، والعالمين: مضاف إليه، ومالك: مضاف، ويوم: مضاف إليه، وهو مضاف، والذين: مضاف إليه. لا يقال: فيه الفصل بين الصفة الأولى والثانية بجملة؛ وهي أشهد .. إلخ. وهو لا يناسب العربية؛ لأنا نقول: أتى بها لأكبر الفوائد، وهو حصر الألوهية في الذات العلية المفيدة للتوحيد، فلا مؤاخذة عليه. و (يوم الدين) : يوم الجزاء، وهو يوم القيامة، شمّي به لأنه محل الشجازاة، أو لأنه لا ينفع فيه إلا الدّين الحئ ويوم تجد كل نقيس مّا عينك» (آل عمران:(20) من دانه يد ينه: جازاه، ومنه: (( کما تديئ تدان» '''. وأول يوم القيامة قيل: من

أخرجه عبد الرزاق (( 201262 ) )عن أبي قلابة مرسلًا، وأخرجه أيضا عن أبي قلابة عن أبي

الدرداء موقوفا، وأبو قلابة لم يدرك أبا الدرداء كما قال الحافظ في «الفتح) (( 8) / 1). وانظر (السلسلة الضعيفة) (V(6) ه 1).

فتح وهاب المآرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت