الصفحة 24 من 1719

التفخة الاولى. وقيل: من الثانية. وآخرُه قيل: إلى دخول الجنة والنار. وقيل: إلى ما لا نهاية له. وأضاف اسم الفاعل إلى الظرف؛ إجراء له مجرى المفعول به على الاتساع، كقولهم: يا سارق الليلة أهل الدار. ومعناه: ملك الأمور يوم الدين. على طريقة: لوونادى أضحك اللجنة 4 الأعراف: 4:] أو: له الملك في هذا اليوم على وجه الاستمرار؛ لتكون الإضافة حقيقية معدة؛ لوقوعه صفة للمعرفة.

» عليهم بالنعم کلها، ظاهرها و باطنها، عاجلها و آجلها، مالکا لامور هم يوم الثواب والعقاب؛ للدلالة على أنه الحقيقي بالحمد، لا أحد أحق به منه، بل لا يستحقه على الحقيقة يبواه، فإن ترتب الخكم على الوصف يُشعر بعليته له، فالحمد حينئذ واجب؛ لوقوعه في مقابلة نعمة، وللإشعار من طريق المفهوم على أنّ من لم يتصف بتلك الأوصاف لا يستأهل لأن يُحمد، فضلًا عن أن يُعبد، ليكون دليلًا على ما بعده. فالوصف الأول - أعنى: رب العالمين - لبيان ما هو المُوجب للحمد، وهو الإيجاذ والتربية. والثاني: وهو مالك يوم الدين؛ لتحقيق

والوعيد للمعرضين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت