فهرس الكتاب
قوله: (وأشهد أن محمّدا) علم على نبينا بِيَة، منقول من اسم مفعول الفعل المضغف، أي: المكرر العين، وهو حمّد، بالتشديد. وهذا في اصطلاح علماء الصرف بأنّ المضغف المشدّدُ. وفي اللغة: ما كان عينه ولامُه من جنسي واحد. «وأشهد): فعل وفاعل. وجملة: «أن محمدًا .. إلخ). في محل نصب مفعول أشهد.
قوله: (عبده) خبر أنّ، وكذا قوله: «ورسوله). ولا المبين) و (الفائز) : خبر بعد خبر. قال ابن مالك: وأخبروا باثنين أو بأكثر .. إلخ. وعبد: من الصفات التي غلبت عليها الاسمية؛ من العبودية، التي هي: ترك الاختيار، والثقة بالفاعل المُختار، والتسليم لأمر الواحد القهار، وعدم منازعة الأقدار، حتى لا يبقى له مع الله مراذ إلا ما أراد. وإنما وصفه بالعبودية؛ لأنها أكمل المقامات السنية، وأجمل المراتب المرضية، كيف لا وقد وُصف بها
بيئية في أشرف المواطن العلية. وقال العلامة الحلبي: وقد لمحقق أن عبودية الرسول أكمل من رسالته؛ لكونها انصرافا من الخلق إلى الحق، والرسالة بالعكس؛ ولأن العبدّ تكفل مولاه بإصلاح"شأنه، والرسول تكفل بإصلاح شأن الأمة، وكم بينهما؟! انظر: ابن حجر على الأربعين، في هذا الموطن."
قوله: (ورسولُه) هو على المشهور: إنسان أوحي إليه بشرع وأمر بتبليغه،
أخضى من النبي.
(4) قوله: (المبين) أي: الموضخ والمُظهر. وهذه الفقرة وما بعدها موطئة للشر في
في الاصل:) باصطلاح).
فتح وهاب المآرب