الصفحة 26 من 1719

طلب الصلاة والسلام على من ذكر؛ إذ هو"بيئية سبب في حصول سعادة الدارين للعباد، وذلك لأن السعادة منوطة بمعرفة الأحكام والعمل بها، T = As ... بء A. والأحكام إنما تؤخذ من جهته يَة، ووصولها إلينا إنما هو من جهة آله"

قوله: (لأحكام) الأحكام: جمع حكم، وهو في اللغة: القضاء والحكمة. وفي الاصطلاح: خطاب الله تعالى المفيد فائدة شرعية. قوله: (شرائع الذين) شرائع: جمع شريعة، فعيلة، بمعنى: مشروعة، أي: ما شرعه الله من الأحكام، فالإضافة بيانية، أي: شرائع هي الدين، والدين ما شرعه الله من الأحكام، أي: بيّنه لعباده، وهو علوم الشرع من تفسير وحديث وفقه. ويقال أيضا: وضع إلهيتي سابق لذوي العقول باختيارهم المحمود إلى ما هو خيز لهم بالذات. وأما أمور الدين، فقال الإمام النووي: الضحة بالعقد، والضدق بالقصد، والوفاغ بالعهد، واجتناب الحدّ. أما الصحة بالعقد؛ فالاعتقاذ الصحيح السالم من التشبيه والتعطيل والتجسيم في

صفات تعالي. وأما الصّدق بالقصد؛ فالعبادات بالنية، والعمل بالإخلاص. وأما الوفاءً بالعهد؛ فأداءً الفرائض الخمس في أوقاتها. وأما اجتناب الحد، فاجتناب محارم الله عز وجل، قال تعالى: هوومًا عاتكم ? Arr A? - ? ? محي % آلرسول فخذوهئ و ما تک عنهئ فاني هوا به [التحشر: r?

سقطت: (هو) من النسختين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت