فهرس الكتاب
ولهذا ذهب بعضهم إلى أنه أول من نطق بها. وقيل: يعقوب عليه السلام لمّا جاءه ملك الموت وقال: أما بعد، فإن أهل بيبي موكل بنا البلاء. إنّا: أصلها على الإطلاق: إننا، فنا اسمُها، وأهل بالنصب، مفعول لفعل محذوف: نخص أهل. وبيت مضاف إليه، وموكل خبر إنّ منه. وقيل: قبش بن ساعدة. وقيل: كعب بن لؤي. وقيل: يعرب بن قحطان. وقيل: سحبان وائل". ولمجمع بين الأولية: بالنسبة للأول: حقيقية، ولغيره: نسبية، أي بالنسبة للعرب أو القبائل. هذا والحق أن أول من نطق بها آدم عليه السلام، وإن لم يذكروه فيما أعلم. كذا ذکره بعضي الاخوان. وأصلها: أما بعد. وأصل أما بعد: مهما يكن من شيء بعد ما ذكر من البسملة والحمدلة والصلاة على رسول الله يَة؛ لأن المراد من ذلك تعليق وجود هذا المؤلّف على وجود شيء في الكون، ووجوده محقق، فوجودُ هذا المؤلّف محقق، بدليل ما ذکره ياسين في تفسير: «أما زيد فذاهب» : مهما يکن من شيء فريد ذاهب. فأفاد بهذا التفسير أن لا أمّا) دالة على الشرط، والتأكيد. ولهذا قال الزمخشري": فائدة (أما) في الكلام: أن تُعطيه فضل توکيلي. تقول: زيد ذاهب. فإذا قصدت توكيده قلت: أما زيد فذاهب. فمهما: مبتدأ، والاسمية لازمة له، ويكن: فعل الشرط، والفاء لازمة له، وهى
في النسختين: (ين وائل) .
«الکشاف» (?>>>>>>>>> ?) .