الصفحة 37 من 1719

مذهب من جوز مجيء الحال من الخبر فإن فيه خلافا ذكره السعد في «شرح تذنيب التلخيص» . و قولي بعضهم: ن الحال ايجي ء من الخبر باتفاق غيژ مسلم. والفقه لغة: الفهم، ومنه قوله تعالى: وكان مّن تقاء إلا شيخ بيرو. ولكن لا تفقهون تتيحهم» الإسراء: L 48 . أي: لا تفقهونه. وقيل: معناه فهم مادق وخفي. وشرعًا: العلم بالأحكام الشرعية العملية، المكتسب من أدلتها

هذا التعريف اشتمل على جنس، وفصول خمسة، ولا بأس بالتعرض لشرح

ذلل، و بيان محترزاته. فالعلم: قد يراد به معرفة المعلوم على ما فيه، وقد يراد به الملكة الحاصلة بالجد والاجتهاد، وقد يراد الإحاطة بالمسائل، وهو كما قال الإمام مالك: نوز يقذفه الله تعالى في القلب يلهمه الله السعداء ويحرمه الأشقياء". وعن علي رضي الله"

فيها". وضده الجهل، وهو عدم التصؤر والإدراك، أو تصور الشيء على خلاف ما هو عليه. والأول: البسيط، والثاني: المركب. والأحكام: جمع لحكم، وهو لغة: القضاء والجكمة، والمراد به هنا: خطاب"

أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (?>>>>>>>>>> ?) بنحوه. أخرجه أبو نعيم في «الحلية) (19(46) 1) من كلام الشافعي رحمه الله، وانظر لا المستطرف»

لابي الفتح الابشيهي (?/? ه) ، فقد ذکره عن علي.

فتح وهاب المآرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت