فهرس الكتاب
معنى، إلا أن المعنى واضخ على أن الرحمة صفةً فعل بمعنى: الإنعام. وأمّا على أنها صفة ذاتيّ بمعنى: إرادة الإنعام، فالدعاء باعتبار تعلّقها التنجيزي الحادث؛ لأن لها تعلقات ثلاثة: تنجيزيان قديم وحادث، وصلوحي قديم، على ما هو
مقرّر عندهم. ثم ما ذكر من أنها بمعنى الإنعام أو إرادته، ليس على طريق الحقيقة، بل مجاز مرسل من استعمال اسم الملزوم في اللازم؛ وذلك لأن معناها الحقيقي: رقة في القلب وانعطاف، وهي مستحيلة على الله تعالى، فيراد منها لازمها القريب،
وهو إرادتها". وفي الشيخ عثمان (وحواشيه) "ما ير ذلك، فارجع إليه إن خضت هذه المسالك.
قوله: (إنه أرحم الراحمين) يقرأ بالفتح على حذف الجار. أي لأنه، أي: إنما حصرتك سؤال"ما ذكر فيه لأنه .. إلخ. ومن كان قادرًا على ما ذكر من رحمته للراحمين يناسب أن يحصر فيه السؤال، أو بالكسر استئنافا لفظا تعليلًا معنى، فيكون جوابًا عن سؤال مقدّر كأنّ قائلًا قال: لأي شيء قصرت سؤالك عليه؟"
فأجاب بقوله: لأنه ... إلى آخره.
تأويله «الرحمة) بالإنعام، أو بإرادة الإنعام جري على طريقة الأشاعرة في تأويل الصفات. والذي عليه أهل السنة والجماعة إثبات صفة الرحمة على الحقيقة لا المجاز، مع القطع بأنها (( Y \ >\) » ثمرتها الإنعام. انظر «فتاوي ابن ابراهيم ?")، ليست كرحمة المخلوق «حاشية ابن قاسم علي الروض» (/?) ."
«هداية الراغب» (/?) . من هنا ابتداء السقط من نسخة (ب) ، واستمر حتى قول المتن: (ويضر بقاء طعم النجاسة) فى باب إزالة النجاسة.
جيح ج ?ير
9& 2) لاسكض لاديّة لاترعاككى
أما
كتاب الطهارة
،"وهھي.: رفع الحدث"