الصفحة 44 من 1719

كتاب الطهارة فكتاب خبر لمبتدًا محذوف تقديره: هذا كتاب، أو مبتدأخبره محذوف، أي: مما يذكر كتاب، أو أن يكون مفعولًا لفعل محذوف تقديره: اقرأ، أو خذ، وكذا يقال في نظائره الآتية من الأبواب. والکتاب مصدر کتب بمعني: جمع، کنصر اينصر، کتب کتابا وکتبا و کتابة، وسمي به المکتوب مجازا، کالخلق بمعني المخلوق. ومعناه في اللغة: الضم والجمع؛ لأنه يجمع جملة من مسائل العلم. واصطلاحا: اسم لجملة من العلم مشتملة على أبواب وفصول غالبا. والطهارة: مصدر طهر يطهر، بضم الهاء فيهما، وهي في اللغة: النظافة والنزاهة، والخلوص من الأقذار الحسية كالأنجاس، والمعنوية كالذنوب الشنقصة للإنسان المدنسة لعرضه. وشرعا: ما ذكره المصنف. قوله: (وهي: رفع الحدث) أكبر أو أصغر. أي: زوال الوصف المانع من صحة الصلاة ونحوها باستعمال الماء في جميع البدن، أو في الأعضاء الأربعة، علي وجه مخصوص. و الحداث ليس بنجاسة. ثم إن الأولى للمصنف أن يعبر بالارتفاع، كما عبر به في والمنتهى) و الإقناع، ليطابق بين المفشر و هو الارتفاع و المفتشر و هو الطهارة في اللزوم في فعليهما، بخلاف الرفع؛ لأنه تعريف للتطهير لا للطهارة، لكن سهله كون الطهارة أثره

فتح وهاب المآرب

وزوال الخبيث"."

و أقسام الماء (") ثلاثهئ (") : LLLLLLLLLLL 0 LLLL LLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLYYLLLLYYYLLL LLLLLLLLL أحذها: طهوز

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت