الصفحة 45 من 1719

وناشئة عنه. وسمي الوضوء والغسل طهارة؛ لكونه ينقي الذنوب والأثام كما في الأخبار. شع وإيضاح". قوله: (وزوال الخبث) أي: النجس الطارى، أي: النجاسة الحادثة في محل طاهر. قوله: (وأقسام الماء .. إلخ) أصل ماء مؤة، تحركت الواو وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفا، ثم أبدلت الهاء همزة فصار ماء، و هو: جوهر بسيط لطيف سيال بطبعه. والمراد بالبسيط ما لم يتركب من أجزاء مختلفة الطبائع، كالعناصر الأربعة، وخرج به ما تركب منها وبلطيف: الكثيف كالتراب، وبسيّال: نحو الهواء، وبطبعه: بقية المائعات، فإنها إنما تسيل بالمعالجة، وله لون علي المشهور، لا أنه لا لون له، وإنما يتلون بلون إنائه، ويدل للأول قوله عليه السلام. . .") في ماء الحوض: «إنه أشد بياضا من اللبن

قوله: (أحذها طهوز) قدمه؛ لمزيته على الصنفين الآخرين؛ لاستعماله في العادات والعبادات، و هو: الطاهر في نفسه المطهر لغيره. دانو شريا.

«کشاف القناع» (?/ ، ) . آخرجه أحمد (ه ? >> ه ه ?) (?) ، و مسلم () من حديث أبي ذر، وأخرجه مسلم () من حديث ثوبان.

انظر «فتح مولي المواهب» (?/ ?) .

انظر «فتح مولي المواهب» (?>> ) .

أما

و هو الباقي علي خلقتها، يرفع الحدث"، ويزيل الخب تک "آ؟."

(1) قوله: (وهو الباقي على خلقته) التي خلق عليها من حرارة أو برودة، أو عذوبة أو ملوحة، أو غيرها. ثم إنه تارة يكون على صفته حقيقة؛ بأن لم يطرأ عليه شيء، وحكما وهو الذي يطرأ عليه شيء، لكن لا يسلبه الطهورية، كالمتغير بطول المُكث والطحلب ونحوه، كما سينبّه عليه المصنف. (1) قوله: (يرفع الحدث) وحدّه دون غيره، أي: يزيل الوصف القائم بالبدن المانع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت