فهرس الكتاب
الماء، ويعلوه بسبب الشمس. م ص.". (4) قوله: (وورفي شجر) سقط في الماء بنفسه، أو بفعل غير ذي قصي؛ لمشقة التحرز منه، وكذا ما نبت في الماء، والسمك ونحؤه من دواب البحر، والجراذ ونحوه مما لا نفس له سائلة، وما تلقيه الرياخ والسيول، وما تغيّر بممرّه أو مقره، ککبريت و نورة وزرنيخ، فکله غير مکروه؛ للمشقة. م ص". (ه) قوله: (ما لم يوضعا) أي: الطحلب وورق الشجر، فإن وضعا في الماء قصذا، انسلبت الطهورية إن تغير بهما، كسائر الطاهرات التي لا يشق التحرز منها؛ لأن التغير حينئذ عن ممازجة ومخالطة لا مجاورة. وتقدم الفرق بينهما.
(1) قوله: (الثاني) من أقسام الماء. (?) قوله: (طاهز) في نفسه، غيژ مطهر لغيره، کالماء المستخرج بالعلاج کماء ورد وزهر ونحو ذلك من المعتصرات؛ لانه لا يطلق عليه اسم الماء بلا قيد.
[?] انظر «دقائق اولي الهي» (/?) . [?] «دقائق اولي النهي» (/?) .
فتح وهاب المآرب
لسا
ي جوز استعماله في غير رفع الحدث وزوال الخبيث"، و هو ما تغير کثيز"
من لونه، أو طعمه، أو ريحه""