فهرس الكتاب
يضر، وأما اليسير من الأوصافي الثلاثة بحيث لو ضم لكان كثيرًا من صفة واحدة، فإنه يضر. (1) قوله: (بشيء طاهر) متعلق بلا تغير) من غير جنس الماء، مما لا يش ضون الماء عنه، سواء طبخ فيه كمرق الباقلًا والحمص ونحوهما، أو لم يطبخ، كما لو سقط فيه زعفران أو نحوه من كل طاهر مخالط فتغير به تغيرًا كثيرًا، فيسلبه الطهورية؛ لأنه زال إطلاق اسم الماء عنه بلا قيد؛ بأن يقال فيه: ماء زعفران، ماء باقلا ونحوه؛ ولأن الكثير من صفة بمنزلة كلها. ع". (1) قوله: (فإن زال تغيره بنفسه) أي: فإن زال تغير الماء الطهور قليلًا كان أو كثيرًا، بنفسه، أو ضم شية إليه، عادت طهوريته، لأن السلب للتغير وقد زال، فعاد إلى أصله. وإن زال تغير بعضه عادت طهورية ما زال تغيره، فإن تغير به بعضه فما لم يتغير منه طهور على أصله؛ لعدم ما يزيله عنه. شع". (( 2 ) )قوله: (عاد إلى طهوريته) أي: رجع إلى ما كان عليه من الطهورية، فيرفع
الحديث، ويزيل الخبث.) 3 (قوله:(ومن الطاهر ما كان قليلًا) أي: دون الفتين، أي: ومن مسائل الطاهر
الذي لا يرفع الحدث، ولا يزيل الخبث ما كان ... إلى آخره. (ه) قوله: (واستعمل في رفع حديث) أكبر أو أصغر، فإنه يكون طاهرا غير مطهر، وکذا يسيڑ استعمل في غسل ميت، لكن ما دام الماء مترددًا على الأعضاء
[?] «هداية الراغب» (?>> ?) . [?] «کشاف القناع» (?/ ?) .
فتح وهاب المآرب
محيي محيو
فيه"كل يد المسلم المكلّف، النائم ليلًا نوما ينقض الوضوء، قبل"