الصفحة 64 من 1719

أعقبه للمياه؛ لأن الماء لا يقوم إلا بها. وباب: بالتنوين، خبز لمبتدًا محذوفي تقديره: هذا باب يُذكر فيه أقسام الآنية. والباب، لغة: فرجة في ساتر. وفي الاصطلاح: اسم للألفاظ المخصوصة من حيث دلالتها على المعاني المخصوصة، مشتملة على فصول ومسائل غالبا. والباب ما يدخل منه إلى المقصود، ويتوصل منه إليه، وهو قسمان: حسيني ومعنوي، فالحسيني: كباب الدار والمسجد، وما يدرك بالحواس. والمعنوي: ما ذكره في الاصطلاح. والآنية: جمع إناء، كالأوعية: جمع وعاء، كسقاء وأسقية. وجمعهما أواني وأواعي. وأصل أوان: أني، أبدلت الهمزة الثانية واوا، كراهة اجتماع همزتين وطلبًا للتخفيف. فمعناها لغة وعرفا.: الأوعية، وهي ظرف للماء ونحوه. قوله: (واستعماله) أي: ياح اتخاذ كل إناء طاهر، ويباح استعماله. قوله: (ولو ثمينا) أي: يباح اتخاذ .. إلخ، ولو كان الإناء الطاهز ثمينا، فهو غاية لقوله: (ياح اتخاذ) . أي: غالي الثمن، کجوهر وبلور و ياقوت وزمرد. وغيز الثمين، کخشب و زجاج و جلود وصفر و حديد؛ وذللي لفقد العلة التي لأجلها حرمت آنية الذهب والفضة؛ لأن كثيرًا من الفقراء لا يعرف الجوهر، وإنما يعرفه خواص الناس، ولأنه ليس من النقدين، فجاز استعماله وجعله آنية، ولو زاد ثمنه على ألف مثقال ذهبًا. ويجوز جعل فضل من ذهب إذا كان يسيرًا

فتح وهاب المآرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت