فهرس الكتاب
(?) (والشعڑ) من المعز. (( 2 ) )قوله: (والصوف) من الضأن، وكذا الوبر من الإبل. (4) قوله: (والريش) من الطائر. (ه) قوله: (إذا كان من ميتة) شرط في الخبر - أعنى: (طاهر) - لأنه خبر عن قوله: «والشعر .. إلخ). فيه: أنه لم تحصل المطابقة بين المبتدأ والخبر في
? ? الجمع، لا أن يقال: ظاهژ کل منهما علي التوزيع. (1) قوله: (طاهرة في الحياة) لأن ذلك كله لا تُحلّه الحياة، فلا يحلّه الموت.
والشعر ... إلخ، طاهز إذا كان من ميتة طاهرة في الحياة، ولو كانت الميتة غير مأکول. (8) قوله: (ويسن تغطية الآنية) أي: الأوعية، ولو أن يعرض عليها عودًا، ويقول: بسم الله، حين الوضع. ويسن أيضًا إغلاق الباب، وإطفاء المصباح والجمر عند الوقاد. (9) قوله: (وإيكاءً الأسقية) هذا زائد عما ترجم له، أي: ربط قم الأسقية إذا أمسى؛ صوتا لما فيها عن إراقته. والأسقية جمع يقاء، ككساء؛ وهي جلد
السخلة، يكون للماء واللبن، والحكمة في ذلك: حفظهما عما يحصل من
الضرر. ويسئ النظر في وصيته، ونفض فراشه، ووضع يده اليمنى تحت خدّه الأيمن،
ويجعل وجهه نحو القبلة على جنبه الايمن، مع ذكر اسم الله فيهن.
ويکره نومُه علي بطنه، وعلي قفاه ? خحافب انکشافب عورته، وبعد الفجر
والعصر، وتحت السماء مجرو ا، ? Ure قوم مستيقظين، ونو مُه وحده کسفره
مي