الصفحة 69 من 1719

تستباح بمعصية. ولو استجمر بعده فلا يجزئه إلا الماء. صوالحي. قوله: (مُنق) فلاي جزي آملس، کزجاج و نحوه، وي جزئه الاستجمار بعده؛ لانه

غير معصية. (ه) قوله: (فالإنقاءً) أي: حدّ الإنقاء. فالكلام على حذف مضاف، وهو مفرغ على تعريف الاستئجاء، وهو لفك ونشر مُشوّش، وهذا من باب التفصيل بعد الإجمال، وهو أوقع في النفس، فالإنقاء الذي يحصل (بالخجر ونحوه) كالخرق والخشب: إزالة العين بحيث (أن يقى) على المخرج (أئز .. إلخ)

(?) قوله: (ولا يجزي) في الاستجمار. (Y) قوله: (أقل من ثلاث مسخات) منقية، إما بحجر ذي ثلاث شعب، أو بثلاثة أحجار؛ لأن المقصود تكرار المسح لا الممسوح به، والحاصل من ثلاثة أحجار حاصل من ثلاث شعب، وكذا لو مسح ذكره في ثلاث مواضع من صخرة ونحوھا? فيه: آنه بين عدک المستشخات في جانب الحجر، ولم يکن عدد الغستسلات في جانب الماء؛ اتكالا على باب إزالة النجاسة. (8) قوله: (تعم كل مسخة المحل) بنصب المحل، مفعول تعم، وكل: فاعل، أي: تعم كل مسحة محل الخارج وجويا، وهو المشرّيّة والصفحتان.

فتح وهاب المأرب

مه) * صبر و والإنقائ"بالماء: عؤذ خشونة المحل"كما كان"، وظه"

کاف (ع)

وش الاستنجا بالحجر"، ثم بالماء"، فإن عکسي (^) گره (?) ،

،""وي جزيي أحدهما

قوله: (والإنقاءً) أي: حدّ الإنقاء الذي يحصل بالماء. قوله: (غوذ خشونة المحل) بالغسل و عوذه خشنا. قوله: (كما كان) قبل وذلك بعد الغسل سبعا، كما يأتي في باب إزالة النجاسة، فإن لم ينق، زاد بحيث ينقي، وشرق قطغه على وتر، والخشونة لا تأتي إلا في الكبير، وأما الصغير فليس له خشونة، فيكفي عوده كما كان. صوالحي. قوله: (وظنه) بالإنقاء. قوله: (كافيا) في الإجزاء، فإذا أتى بالعدد المعتبر في الاستنجاء، اكتفى في إزالة النجاسة بغلبة الظن لا باليقين. قوله: (وشن الاستنجاءً بالحجر) أولا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت