فهرس الكتاب
قوله: (ثم بالماء) أي: ثم بعد الاستجمار بالحجر يستنجي بالماء. قوله: (فان عکسق) اي: استنجي ثم استجمر. قوله: (كرة) له فعل ذلك؛ لما فيه من العبث وعدم الفائدة؛ لأن المستنجي أزال العين والأثر بالماء، فلم يق للحجر فائدة، فكان مكروها. وقيل: إنه فغل
الرافضة.
() قوله: (ويجزي احذهما) اي الاستجمار. او الاستنجاء. فيکفي الاستجمار
ولو مع قدرة على ماء، وإذا أراد الاقتصار على الماء يكثر صب الماء حينئذ، ويسترخي قليلًا ويدلك المخرج حتى تذهب النعومة وتأتي الخشونة. (ويجزى
= گتابپا الطهارة
والماء أفضل"."
ويکرهئ استقبال القبلقه"و استد باژها"في الاستنجاء.
أحدهما) بضم الياء، من أجزًا. فعل وفاعل. وقوله: «والماء أفضل) مبتدأ وخبر. وقوله: (ويكره استقبال، فعل وفاعل. وقوله: «القبلة، مضاف إليه.
و قوله: «و استد بازوها» عطف علي الفاعلي. قوله: (والمائة أفضل) أي: والماء إذا اقتصر عليه أفضل من اقتصاره على الحجر، لكن جمعُهما على الكيفية المسنونة أفضل. صوالحي بإيضاح. قوله: (ويكره استقبال القبلة) أي: ويكره في الفضاء استقبال ... إلخ. قوله: (واستدبازها) أي: ويكره استدبار القبلة في الاستنجاء؛ تعظيمًا لها، بخلاف بيت المقدس في ظاهر نقل إبراهيم بن الحارث. وهو ظاهر ما في لا الخلاف). وخمل النهي حيث كان قبلة. وظاهر نقل حنبل فيه: يكره. وظاهر (الإقناع) وغيره: لا يكره أستدبارها إذن. م ص.""