الصفحة 72 من 1719

(1) قوله: (ويجب الاستنجاغ) أو الاستجمار. (Y) قوله: (لكل خارج) من سبيل، معتادًا كان الخارج كالبول، أو لا كالمذي. (8) قوله: (إلا الطاهر) کريح ومنين وولي بلا دم. (3) قوله: (والنجيش الذي لم يلوث المحل) أي: وإلا النجس الذي .. إلخ. لا يجب له الاستنجاء أو الاستجمار، لأنه لم يلوث المحل. أي: لا ينفصل منه أثر

[?] «هداية الراغب» (?>>>>>>>>>> ?) .

كتائب الطهارة

فضل

6 .بيسي (؟ لداخل الخلايلا") تقديم اليسري"، وقول: (( بسم

في المحل يزيله الحجر، كالبعر الناشف، بأن خرج الغائط يابشا.

تحصي

فضل

وهو في اللغة: الحاجز بين الشيئين، كفصل الربيع الحاجز بين الشتاء والصيف. وفي الاصطلاح: حاجز بين أجناس المسائل وأنواعها، يذكر فيه آداب التخلي، وهي ما ينبغي فعله حال الدخول لقضاء الحاجة والخروج، وما يتعلق بذلك. قوله: (يُسن) السنة، لغة: الطريقة. واصطلاخا: ما يثاب على فعله ولا يعاقب علي ترکه. قوله: (الداخل الخلاء) بالمد وفتح الخاء، وهو المكان الذي لا شيء به، والمراد هنا: المكان المعدّ لقضاء الحاجة. قال الجوهري: شمي بذلك؛ لأنه يتخلى فيه؛ بأن ينفرد لقضاء حاجته. دنوشري. قوله: (تقديم اليسري) وهي صفة لموصوف، و «تقديم» نائب فاعل «يسن ... إلى آخره). أي: يُسئ لداخل الخلاء تقديم رجله اليسرى. قوله: (وقول: بسم الله) عطف على نائب الفاعل، والمعنى: ويسن عند دخول الخلاء، وعند إرادة قضاء الحاجة بالصحراء تقديم قول: بسم الله. ومعناه: أتحضن بسم الله من الشيطان الرجيم، وتقال ابتداءً كل فعل؛ تبركا بها، وقدّمت هنا على الاستعاذة؛ لأن التعوذ هناك للقراءة، والبسملة من القرآن، فيقدّم التعوذ. وشرطه أن لا يقصد بالبسملة القرآن عند دخول الخلاء، فإن

فتح وهاب المآرب

ع s اي أعوذ بالله"من الخبث والخبائبث)".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت