فهرس الكتاب
وإذا خرج"قدّم اليمنى، وقال: «غفرانك، الحمدُ لله الذي أذهب علي"
قصذه، خرّم. قاله بعضهم. دنوشري بإيضاح.""
قوله: (أعوذ بالله) أي: أعتصم. قال في (المصباح) ": استعذرت بالله، وعذبت به، معاذا وعياذا: اعتصمت به. قوله: (من الخبث) يإسكان الباء. فبشره القاضي بالشر. وقوله: (والخبائث) الشياطين. هذا قول القاضي عياض، وذكر أنه أكثر روايات الشيوخ، فكأنه استعاذ من الشر وأهله. وقال الخطابي: الخبيث، بضم الباء: جمع خبيث. والخبائث: جمع خبيثة، فكأنه استعاذ من ذكران الشياطين وإنائهم. وقيل الخبث: الكفر. والخبائث: الشياطين. قوله: (وإذا خرج .. الخ) عطف على قوله: (يس) أي: ويسر أيضا إذا أراد الخروج أن يقدّم رجله اليمنى، وأن يقول حال خروجه: (غفرانك) . منصوبة بفعل محذوف، أي: أسألك غفرانك، من الغفر، وهو الشتر. والسوفي هذا الدعاء أنه لما خلّص من النجو والبول المثقلين للبدّن، سأل الله الخلاض مما يُنقل القلب - وهو الذنب - بالغفران؛ لتكمل له الراحة الحسية والمعنوية، بغفر الذنوب وسترها. وفي تخصيصه بنية بقول: (غفرانك) "قولان؛ أحدهما:
«فتح مولي المواهب» () .
صي (ه ) - (عوذ) . آخرجه أحمد (? >> ) (? ه?) ، وأبو داود () ، والترمذي (?) ، و ابن ماجه (?) ، والنسائي في و الکبري» () من حديث عائشة. وصححه الألباني في (الإرواء) (( 52 ) ).
كتاب الطهارة = y)
لها
الأذى وعافاني).