الصفحة 74 من 1719

التوبة من تقصيره في شكر النعمة التي أنعم بها عليه من إطعامه وهضمه وتسهيل مخرجه؛ فلجأ إلى الاستغفار من التقصير. والثاني: أنه استغفر من تركه ذكر الله تعالى مدّة أبيه على الخلاء، أي: محل المرتفق، فإنه كان يَة لا يترك ذكر الله تعالى بلسانه وقلبه إلا عند قضاء الحاجة، فكأنه رأى ذلك تقصيرًا فتداركه

و زيادة. قوله: (و مهب الريح) آيا: ويکره استقبال مهب الريح، فهو معطوف علي المضاف إليه؛ لأنه ربما يعود إليه رشاش البول فينجسه. ومحل الكراهة إذا كان

بلا حائل.

«فتح مولي المواهب» (?/ ?) .

فتح وهاب المأرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت