فهرس الكتاب
قوله: (وأن يول .. إلخ) أي: ويحرم أن يبول .. إلخ. قوله: (وظل نافع) أي: ينتفع به الناس، ويقيهم الحر، ومثله مشمّمن زمن شتاء، ومُتحدّتُ لا بنحو غيبة، وإلا فيفرقهم بما يستطيع. وخرج بقوله: «نافع، الظل اليسير الذي لا ينتفع به. دنوشري. قوله: (وتحت شجرة عليها ثمز يُقصد) أي: يقصد للأكل، أو غيره كالقطن؛ لأنه يُفيذه، فإن لم يكن عليه ثمز، جاز إن لم يكن له ظل نافع؛ لأن أثره يزول بمجيء المطر قبل مجيء الثمر. بع"قوله: (وبين قبور المسلمين) أي: ويحرم التخلي بين .. الخ. قوله: (وأن يلبث) أي: يحرم أن يلبث، أي: يجلس في نحو خلاء (فوق حاجته) أي زائدا عليها، ولو في ظلمة؛ لأنه كشف عورة بلا حاجة، ومُضة عند الأطباء، حتى قيل: إنه يُدمي الكبد بسبب الرائحة الكريهة، وأنه يورث الباسور. ع."""
أخرجه البخاري (( 294 ) )، ومسلم (( 264 ) )من حديث أبي أيوب الأنصاري.
«هداية الراغب» (?>> ?، ?،، ?) . «هداية الراغب» (?>>>>>>>>>> ?) .
فتعج وهاب المآرب
باب الشوالك