الصفحة 77 من 1719

باب الشوالك أي: هذا باب يُذكر فيه مسائل من أحكام التسؤك، وحكم الاكتحال والختان، ونحو ذلك. والشواك والمسواك بكسر أولهما: اسمان للعود الذي يتسوّك به، ويطلق السواك على التسوك، مأخوذ من التساوك، وهو التمايل والتردد؛ لأن المتسوك يردّده في فيه ويحركه. وشرعا: استعمال عود في أسنان ولتة ولسان. لا يقال: كان على المصنف رحمه الله تعالى أن يأتي بهذا التعريف رعاية لجانب المبتدى؛ لأنا نقول: أتى بما في معنى التعريف، إذ قوله: «يسن يعود) أي: يسن استعمال السواك في الأسنان واللثة واللسان، ولا ريب أن في قوله: «يسن بعود). تصريح باستعماله إلا في الأسنان .. إلخ. غاية ما فيه أنه حذف نائب فاعل (يسن) ، أعني: استعمال السواك، وأبقى حرف الجر، أعني: «بعودة؛ ليدل على المحذوف. لا يقال: هذا لا يسهل على المبتدى؛ لأنا نقول: اتكالا علي الموقف. قوله: (يُسن) السواك باليد اليسرى، والبداءة بالجانب الأيمن، والسواك عرضا بالنسبة إلى الأسنان، وتسوك اللثة واللسان."قوله: (بعود رطب) أي: لين، واليابس المندّى أولى. من نحو أراك،"

في الأصل: «والأسنان).

= (\ , \) كتاب الطهارة

لا يتفقت"".

وهو مسنون مطلقًا"، إلا بعد الزوال للضائم"، فيكره"، ويُسئ له"

)قله (؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت