فهرس الكتاب
كغرجون. وذكر الأزجي أنه لا يعدل عنه وعن الزيتون والعرجون- وهو ساعد النخل - إلا لتعدّره. فالأراك أفضل ما يُتسوك به، ثم الجريد أو الزيتون، ويكره بقضب، وريحان، وأس ورمان؛ لأنهما يحرّكان عرق النجذام. قوله: (لا يتفتت) في الفم. قوله: (وهو مسنون مطلقا) أي: في جميع الأوقات، وقد اتفق العلماء على أنه سنة مؤكدة في حق الأمة. قال بعض الأطباء: إن التسوك باعتدال يطيب الفم والنكهة، ويجلو الأسنان والبصر ويقويهما، ويشدّ اللثة، ويخفف عن الرأس وفم المعدة، ويصفي الحواس، ويجدّ الذهن، ويقطع البلغم، ويُعين على الهضم، ويشهي الطعام، وينشط ويطرد النوم، ويذكر الشهادة عند الموت. لا يقال: فيه تكراز مع قوله: «يسن بعود .. إلخ). لأنا نقول: فيه التصريح بأنه يسن في جميع الأوقات، ولو اقتصر على الأول؛ لفهم منه أنه يُسن في وقت
دون وقت.
قوله: (إلا بعد الزوال للضائم) مستثني من قوله: و مطلقًا) منقطعا؛ لأنّ حكمه ليس من جنس ما قبله؛ إذ للصائم حكم غير حكم المفطر أجدّ من قاعدة الاستثناء، وهو إخراج ما لولاه لوجب دخوله لغة بإلا أو أحد أخواتها من متكلم واحد، وهو من المخصصات، وهو قصر العام على بعض أفراده. خم قوله: (فيکره) له ذلك. قوله: (ويسن له) أي: للصائم أن يستاك. (قبله) أي: قبل الزوال.
فتح وهاب المآرب
بعود يا بسي"، ويباخ"برطب". ولم يُصبسبب السنة (*) من استاك بغير"
غون?لا").
نک LLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLYLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLLL ، وصلاؤ"^؟ G"ويتأ کل عنل وضوع"