فهرس الكتاب
والمالكية. فيحصل ختان الذكر بأخذ الجلدة التي فوق الحشفة كلها، أو أكثرها. والأنثى بأخذ الجلدة التي فوق محل الإيلاج تُشبه غرف الديك، ويستحب أن لا تؤخذ كلها من امرأة. والخنثى بأخذهما، أي: ذكره وفرجه؛ لأنه من شعار المسلمين فكان واجبا. والحكمة في ختان الرجل تطهيره من النجاسة المتخلفة تحت الفلقة. والمقصود من ختان الأنثى تعديل شهوتها؛ لأنها إذا كانت قلفاء كانت شديدة الشهوة؛ فلهذا توجد الفاحشة في نساء التتر ونساء الفرنج ما لم يوجد في نساء المسلمين. فالختان على كل حال يُقلّل الشهوة، ويطهر المحل. دنوشري بإيضاح. (1) قوله: (وقبله أفضل) في معنى الاستدراك، أي: ولكن قبله أفضل؛ لأنه أقرب إلى البرء. ويكره الختان من يوم الولادة إلى يوم السابع، وفيه - بإدخال الغاية في المغيا- لا بعد السابع. وأوّل من اختتن إبراهيم الخليل عليه السلام بالقدوم". صوالحي بإيضاح."
[?] آخرجه أحمد (ه ?/ ?) (?) ، و البخاري (? ه، ) ، و مسلم ()
من حديث أي هريرة.
2? سمجہيں لات سمجھيجي لايجتريج لاعسكن لاديين لاخترع كيسى
فتح وهاب المآرب
مححج