فهرس الكتاب
قوله: (ستة) أربعة قرآنية، واثنان سئية. قوله: (غسل الوجه) للآية، وحدّه طولًا: ابتداؤه من منابت شعر الرأس المعتاد، أي غالبًا، وينتهي غسل الوجه إلى النازل من الخيين، وهما العظمان اللذان في جانب الوجه قد اكتنفاه، عليهما ينبت شعر الحية. وحدّ الوجه عرضا: من الأذن إلى الأذن. أي من جهة العرض، وإنما كان ما ذكر حد الوجه؛ لأنه به تحصل المواجهة، وسيأتي لهذا بيان في صفة الوضوء. قوله: (ومنه) أي: من الوجه. فهما واجبان لا فرضان. قال في «الإقناع": والفم والأنف من الوجه، فتجب المضمضة والاستنشاق في الطهارتين الكبرى"
في الأصل: لا في أثناء وضوئه). انظر «کشاف القناع» (?/ ? ) .
فتح وهاب المآرب
والصغرى، ويسمّيان فرضين. قال م ص"عليه: لأن الفرض والواجب مترادفان على الصحيح. وقال ابن عقيل: هما واجبان لا فرضان. قوله: (المضمضة) بيمينه، قبل غسل الوجه نديا، ويتسوك حال المضمضة. قوله: (والاستنشاق) بيمينه، ويستنهئ -أي: ويستخراج ما في أنفه- بيساره"
قوله: (وغسل اليدين مع المرفقين) للاية. حتى مع أصبع زائدة وظفر، ولو
? جي ? محجيے st
طال، ويدي اصلها بمحا الفرض او غيره، ولم تميز. وهذا بيان للغسا المامور به في الآية. ولا يضر وسخ يسير تحت ظفر ونحوه، كداخل أنفي.
فوق الاذنين من الراس. وصفة مسح الاذنين هو أن يُدخل سبابتيه في صماخ
أذنيه، ويمسح بإبهاميه ظاهرهما وباطنهما؛ لأنهما من الرأس. قوله: (وغسل الرجلين مع"الكعبين) وهما العظمان الناتهان، أي: كعبي"
ية
کل رجل. قوله: (والترتيب) آي: و الخامس: الترتيب بين الاعضاء، کما ذکر الله