فهرس الكتاب
تعالى؛ بأن يقدم غسل الوجه علي اليدين، واليدين علي مسح الرأس، و مسخ الراس علي غسل الرجلين.
«کشاف القناع» (?>>>>>>>>> ?) .
في الأصل: «إلى).
والموالاة"."
قوله: (والموالاة) والسادس: الموالاة، وهي في الأصل: مصدر والى الشيء يواليه، إذا تابعه. والمراد هنا: أن لا يؤخر غسل أو مسح عضو أو بعضه حتى يجف الذي قبله في زمن معتدل، أو قدره من غيره. ويسقط الترتيب والموالاة مع غسلي عن حدث أكبر؛ لاندراج الوضوء فيه؛ كاندراج الغمرة في الحج. صوالحي. قوله: (وشروطه ثمانية) لمّا أنهى الكلام على فروض الوضوء، شرع في الكلام على شروطه، فقال: و وشروطه ثمانية). وهي في اللغة: العلامة. واصطلاحا: ما يلزم من عدمه العدم، ولا يلزم من وجوده وجوذ ولا عدم لذاته. وهو عقلي، كالحياة للعلم. ولغوي، كلا إن دخلت الدار فأنت طالق). وشرعي، كالطهارة للصلاة. انظر شرحه في حواشي (هدايا الراغب) ."قوله: (انقطاع ما يوجبه) أحدها: انقطاع ما يوجبه، أي: ما يوجب الوضوء من نواقضه، بيان ل «ما» . قوله: (والنية) والثاني من شروط الوضوء: النية. لقوله يَة: «إنما الأعمال بالنيات". أي: لا عمل صحيح إلا بالنية؛ خلافا لأبي حنيفة حيث جعلها سنة. قال في «الإقناع": والنية شرط لطهارة الحدث، ولتيهم، وغسلي وتجديد وضوء مستحبين، وغسل يدي قائم من نوم ليلي، ولغسل ميت، لا"
)? مولي المواهب» (?>> ? ه) . آخرجه البخاري (?) ، و مسلم () من حديث عمر. . (YY>\)
فتحي وهاب المأرب
والإسلام"، والعقل"، والتمييز"، والماغ الطهور"المباح"، وإزالة ما يمنغ وصوله"UN O Y ستنجاء"."