فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 42

وفيها أيضا أن علي بن طالب قال -وحاشا عليا أن يقول-: أما تعلم أنني أعلم السر وأخفى، وأنني أعلم ما في الأرحام. وإذا أردت أن تحصل على الكتاب الذي فيه هذا الكلام، فكلم شخصا حالق لحية، مغبر يديه كأنه يشتغل في الأسمنت، فإنهم لن يعطوك إذا كنت ذا لحية، ثم يذهب إلى المكتبات في صعدة ويقول لهم: أريد كتاب «عيون المعجزات» ، وكذلك كتاب «سلوني قبل أن تفقدوني» ، وهو كتاب في مجلدين، وهذا الكتاب الضال فيه -وهو يصف علي بن أبي طالب-:

أهلك عادا وثمود بدواهيه كلم موسى فوق طور إذ يناجيه

وفيه أن رجلين اختصما: هل علي أفضل أم أبوبكر؟ ورضيا بأول داخل يدخل من الباب أنه الحكم، فدخل داخل وقالا له: إننا قد اختصمنا أيهما أفضل أبوبكر أم علي؟ فقال: علي أفضل لأنه خلق أبا بكر!

والكتاب يباع، تبيعه في صنعاء (مكتبة اليمن الكبرى) ، عجل الله بإحراقها، فإنها تريد أن تزعزع عقيدة اليمنيين.

فيا أهل السنة تمسكوا بسنة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، واحمدوا ربكم الذي أنجاكم من فتنة الانتخابات، فإن بعضهم ليس عنده دين ولا شيمة ولا قبيلة، يأخذ امرأته معه فتمسك طابورا أمام صناديق الانتخابات.

فأهل السنة أنعم الله عليهم والفضل في هذا لله وحده، ليس بحولنا ولا بقوتنا. فأهل بيت النبوة نحبهم حبا شرعيا ونعترف بفضائلهم حتى من كان موجودا الآن وهو مستقيم يجب أن نحترمه ونرعى حقه، ونعرف له منزلته وقربه من رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت