فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 42

والذي أنصح به إخواننا الأفاضل من أهل بيت النبوة أن يحمدوا الله فإننا ندعوهم إلى التمسك بسنة جدهم، ولا نقول لهم: تمسكوا بسنة جدنا، فمن نحن ولا نستحق أن ندعو إلى التمسك بسنتنا، ولا بسنة أجدادنا، لكن نقول لهم: تعالوا حتى نتمسك بسنة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، الذي هو جدكم ويعتبر شرفا لكم.

كما ننصحهم أن يلتحقوا بمعاقل العلم ويدرسوا الكتاب والسنة، فما رفع الله شأن محمد بن إبراهيم الوزير ومحمد بن إسماعيل الأمير، وحسين بن مهدي النعمي، وهؤلاء الثلاثة من أهل بيت النبوة، ومحمد بن علي الشوكاني وهو قاض، ما رفع الله شأنهم إلا بالعلم وتمسكهم بسنة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.

أما التحكم والكبر فإن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر» .

فترى الرجل منهم له بنات ربما يعجزن ولا يزوج القبائل، ولقد قال محمد ابن إسماعيل الأمير -عند أن ذكر أن الكفاءة في الدين-: اللهم إنا نبرأ إليك من شرط رباه الهوى، وولده الجهل والكبرياء، شرط ليس في كتاب الله، ولا في سنة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-، ولقد حرمت الفاطميات في يمننا ما أحل الله لهن، ثم ذكر حديث فاطمة بنت قيس التي قال لها النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «أنكحي أسامة» وأسامة ليس بقرشي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت